عند النساء.. أسباب وأعراض وطرق علاج «العقم الثانوي»
العقم الثانوي Secondary Infertility هو حالة طبية شائعة، تُعرف بعدم القدرة على الحمل أو إتمامه بعد ولادة سابقة، مما يشكل تحديًا محبطًا للأزواج الراغبين في الإنجاب مجددًا.
ماهو العقم الثانوي؟
العقم الثانوي هو عدم القدرة على الحمل أو استكماله حتى الولادة بعد تجربة حمل سابقة، ويصيب ما يصل إلى 14% من النساء، لتصنيف الحالة كعقم ثانوي، يجب أن تكون الولادة السابقة قد تمت من دون استخدام أدوية أو علاجات الخصوبة، مثل التلقيح الصناعي (IVF) وعادةً ما يُشخّص الأطباء الحالة بعد محاولة الزوجين الحمل لمدة تتراوح بين 6 أشهر وسنة.
ما أبرز أعراض العقم الثانوي؟

أكد موقع Penn Medicine أن معظم النساء المصابات بالعقم الثانوي لا يظهرن أي أعراض واضحة، فالعلامة الأساسية هي عدم القدرة على الحمل بعد إنجاب طفل واحد أو أكثر، إذا كان عمرك أقل من 35 عامًا، يشك الطبيب في العقم الثانوي بعد مرور عام من محاولات الحمل، بينما للنساء فوق 35 عامًا يُمكن تشخيص الحالة بعد ستة أشهر من المحاولة.
وتزداد احتمالية التعرض للعقم الثانوي في حال وجود بعض العوامل، مثل:
- عدم انتظام الدورة الشهرية.
- تاريخ من الإجهاض.
- آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية.
- الإصابة بمرض التهاب الحوض.
ما الأسباب الشائعة للعقم الثانوي؟

يشير موقع Cleveland Clinic إلى أن العقم الثانوي قد يؤثر على أحد الشريكين أو كليهما، وفي بعض الحالات لا يوجد سبب واحد بل عدة عوامل مجتمعة.
وتتضمن قائمة أسباب العقم الثانوي لدى النساء ما يلي:
- التقدم في السن (35 عامًا وأكثر).
- جودة البويضات أو مشاكل في كميتها.
- مشاكل هيكلية في الرحم، نيتجة مضاعفات من حمل سابق أو جراحة سابقة، مثل الندوب أو الانسدادات.
- أمراض الرحم، مثل الأورام الليفية الرحمية أو الرحم غير الطبيعي.
- بعض الحالات الصحية، مثل متلازمة تكيس المبايض، انتباذ بطانة الرحم.
- عوامل غير صحية، مثل زيادة الوزن أو التدخين أو الكحول.
- تناول بعض أنواع الأدوية.
ما أحدث طرق علاج العقم الثانوي؟
- الأدوية
- التلقيح داخل الرحم (IUI)
- التلقيح الصناعي (IVF): هو عملية معقدة تتضمن استخراج البويضات من المبايض ودمجها يدويًا مع الحيوانات المنوية في المختبر للتلقيح.
- الجراحة: تهدف إلى إصلاح مضاعفات الرحم، مثل إزالة النسيج الندبي، الزوائد اللحمية، أو الأورام الليفية.

