130 عاما على تأسيس دار الإفتاء.. اعرف تأثيرها على منصات التواصل
في ظل التحول الرقمي والتطور المتسارع الذي يشهده الفضاء الإلكتروني، تسعي المؤسسات الدينية لمواكبة التطورات من أجل الوصول للجمهور بلغته ووسائله الجديدة، وقد برزت دار الإفتاء المصرية، ضمن المؤسسات التي استطاعت أن تمد حضورها إلى الفضاء الإلكتروني بفاعلية لافتة، وتواكب احتياجات الشباب والمجتمع عبر أدوات رقمية متعددة.

كيف تنتشر دار الإفتاء في الفضاء الإلكتروني؟
وفي هذا الصدد، قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، إن دار الإفتاء كانت من أوائل المؤسسات الدينية التي اقتحمت الفضاء الإلكتروني بثقة ووعي، مستثمرة التطور التكنولوجي وأحدث التقنيات في تعزيز التواصل مع الجمهور، لضمان وصول الفتاوى والمعلومات الدينية بدقة وسهولة.
منصات تواصل تصل للملايين
وكشف مفتي الجمهورية أن الدار اعتمدت في آلياتها بهذا المجال، على مختلف منصات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك، تويتر، إنستجرام، تيك توك، ويوتيوب"، حيث تقوم بنشر الفتاوى المصورة والمحتوى التوعوي، إلى جانب تنظيم بث مباشر للرد على أسئلة واستفسارات الجمهور بشكل فوري.
وتابع: كما توفر الدار تطبيقات ذكية وموقعًا إلكترونيًا شاملاً يحوي قاعدة بيانات ضخمة من الفتاوى وأدوات بحث متطورة تتيح وصول المعلومات الشرعية بضغطة زر.
استخدام تقنيات ذكية لخدمة الإفتاء
ولفت الدكتور نظير عياد، إلى أن دار الإفتاء تعمل في الوقت الحالي، على تطوير أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم فتوى فورية دقيقة، مستندة إلى قاعدة معرفية واسعة.
واستطرد قائلاً: هذه التكنولوجيا تسهم بشكل فعال في تقديم إجابات سريعة وموثوقة، وتتيح للمستخدمين الوصول إلى خدمة الإفتاء على مدار الساعة.
الإفتاء توفر محتوى مرئي يناسب لغة العصر
وذكر مفتي الجمهورية، أن دار الإفتاء تستخدم المحتوى المرئي والتفاعلي مثل الفيديوهات القصيرة والجرافيك المتحرك لتبسيط المفاهيم الشرعية، وتقديم رسائل توعوية بأسلوب قريب من الشباب.
ندوات ومنصات رقمية لبحث القضايا المعاصرة
وكشف المفتي أن دار الإفتاء تعمل على توسيع حضورها عن طريق الندوات الافتراضية والمؤتمرات الرقمية التي تناقش قضايا فقهية معاصرة، مؤكدًا أنها تتيح تفاعلًا واسعًا مع المتخصصين والجمهور.