رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: مصر تستعيد زمام التنقيب بأيدى مصرية وطفرة ترميم تعيد الحياة للآثار

المتحف الكبير
المتحف الكبير

أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثرى، والمتخصص في علم المصريات أن المشهد الأثري في مصر يشهد تحولًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت غالبية البعثات العاملة في مجال التنقيب بعثات مصرية، مقارنة بما كان يحدث في السابق من اعتماد كبير على البعثات الأجنبية.
وأضاف عامر فى تصريح خاص لـ" إيجبتك"   أن مصر استعادت زمام التنقيب بأيدى مصرية وهناك طفرة ترميم تعيد الحياة للأثار، مشيرًا إلى أن أبرز الاكتشافات الأخيرة يقف خلفها أثريون مصريون أو بعثات مشتركة، مثل الكشف الكبير بمنطقة تانيس بالشرقية، والاكتشاف المهم في تل الخروبة بالشيخ زويد بسيناء. وأشار إلى أن هناك توجّهًا واضحًا لزيادة عدد البعثات المصرية والتوسع في أعمال الحفائر بالمواقع المختلفة.

نقص التمويل

وأوضح عامر أن نقص التمويل يعتبر أحد أهم التحديات التي تواجه أعمال التنقيب، مؤكدًا أن الحفائر عملية مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا، وبالتالي فإن توقف التمويل يعني توقف العمل فورًا.

وعن آليات استخراج الآثار وضمان سلامتها، شدد عامر على أن التعامل مع القطع الأثرية يتم بأقصى درجات الحرص والدقة، سواء عند رفعها من موقع الحفر أو أثناء نقلها إلى المخازن المتحفية أو المتاحف.
وأكد أن الإضرار بأي قطعة أثرية يُعد جريمة كاملة، لأن القانون يعتبر الأثر لا يقدَّر بثمن، ما يعرّض المتسبب للمساءلة التأديبية أو الجنائية.

مجال الترميم

وتناول عامر أهم المشروعات الجارية في مجال الترميم، مشيرًا إلى التقدم الكبير في مشروعي تطوير القاهرة الخديوية والقاهرة التاريخية، إلى جانب ترميم قصر حبيب باشا السكاكيني الذي بلغ مراحل متقدمة. كما لفت إلى أن المتحف الآتوني في طريقه للافتتاح قريبًا بعد إنجاز الجزء الأكبر من أعماله.

وفيما يخص تدريب المرممين الجدد، أوضح عامر أن ذلك يتم عبر برامج تدريبية متكاملة تجمع بين الجانب النظري والعملي، تشمل دورات في ترميم المخطوطات والوثائق، وورشًا متخصصة في الحفظ والصيانة، والتجليد والخياطة والترميم اليدوي.
وأضاف أن التدريب العملي يمثل ركنًا أساسيًا، حيث يتم العمل على مواد أثرية مختارة تحت إشراف أساتذة ومتخصصين، إلى جانب وجود مدارس للترميم وورش تدريب مستمرة.

وأكد عامر أنه يتم التعامل مع الآثار المتضررة من الرطوبة أو ارتفاع الحرارة باستخدام مواد وتقنيات مناسبة، تشمل تحسين التهوية ومعالجة التسريبات، واستخدام وسائل التبريد وتثبيت القطع الأثرية لضمان عدم تأثرها.

وأشار إلى أن معايير الترميم والتعقيم أصبحت أكثر دقة وتشددًا، وهو ما طُبق على جميع القطع التي جرى إعدادها للعرض بالمتحف المصري الكبير، بما في ذلك مجموعة الملك توت عنخ آمون.

الأثار


وأضاف أن هذه المعايير طُبقت أيضًا على آثار خارج نطاق المجلس الأعلى للآثار، مثل أسود قصر النيل، كما شهدت المعابد المصرية أعمال صيانة بارزة، منها ترميم أعمدة الكرنك وإظهار ألوانها، وتنظيف صالة الأعمدة بمعبد دندرة الذي كشف عن زودياك جديد غير ذلك المعروض في متحف اللوفر.

وعن المقابر الملكية، لفت عامر إلى إعادة افتتاح مقبرة الملك أمنحتب الثالث في أكتوبر 2025 بعد أكثر من عشرين عامًا من أعمال 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء