يونيفيل: لا وجود لحزب الله بالمناطق التي تستهدفها إسرائيل
أكدت المتحدثة باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان"يونيفيل"، أنه لا وجود لـ حزب الله في المناطق التي تستهدفها إسرائيل بقصفها، مشيرة إلى أن الهجمات الإسرائيلية تعد انتهاكًا لقرار مجلس الأمن 1701، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

يونيفيل ترفع شكاوى بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني
وقالت المتحدثة باسم قوات الامم المتحدة بلبنان، إن يونيفيل رفعت شكاوى بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، مؤكدة أن الجدار الذي تبنيه إسرائيل يتجاوز الخط الأزرق وينتهك سيادة لبنان.
ضرورة الحفاظ على سلامة قوات يونيفيل في جنوب لبنان
وشددت على ضرورة الحفاظ على سلامة قوات يونيفيل في جنوب لبنان، معتبرة أن الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار تمثل تصعيدًا في المنطقة، ووجود خروقات يومية من جانب الكيان الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار.
يونيفيل تحاول تطبيق قرار وقف إطلاق النار في لبنان
وأضافت المتحدثة أن اليونيفيل تعمل على محاولة تطبيق قرار وقف إطلاق النار في لبنان على أرض الواقع.

غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
وفي سياق متصل، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، سلسلة غارات على بلدات في شرق وجنوب لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، أن سلسلة غارات عنيفة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت مرتفعات حرجية في إقليم التفاح والجرمق والعيشية والمحمودية، وأطراف بلدة كفر حمام، في جنوب لبنان، كما شنت طائرات الاحتلال غارتين على محيط بلدة شمسطار في البقاع، شرق لبنان.
وصباح اليوم، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، باستشهاد شاب من بلدة زوطر الشرقية، جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة في منطقة عين السماحية. ومساء الجمعة، استشهد شخص في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة عند أطراف بلدة فرون، جنوب لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات والخروقات الإسرائيلية منذ 28 نوفمبر 2024 وبعيد اتفاق وقف إطلاق النار ولغاية 20 نوفمبر الجاري، أسفرت عن 331 شهيدا و945 جريحا.
الاحتلال يستهدف عنصر تابع لحزب الله جنوب لبنان
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال، السبت، القضاء على عنصر من حزب الله في منطقة فرون بجنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن عملية التصفية تمت أمس بواسطة سلاح الجو، بحسب صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.
وجاء في البيان "طوال الحرب، قام الإرهابي بالترويج للإرهاب ضد دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي، وتشكل أعمال الإرهابي انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان"، ولم يكشف البيان عن هوية الشخص الذي تم القضاء عليه.

