رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نزع السلاح ومنطقة عازلة.. الحلبي يكشف عن 3 أهداف لإسرائيل في لبنان|فيديو

مجدي الحلبي - الخبير
مجدي الحلبي - الخبير في الشؤون الإسرائيلية

كشف مجدي الحلبي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عن ثلاثة أهداف رئيسية لإسرائيل في لبنان، مؤكداً أن أهمها هو نزع سلاح حزب الله في الجنوب اللبناني قبل الدخول في أي مفاوضات مع بيروت، وأن المسؤولين الإسرائيليين، سواء العسكريين أو المدنيين، يركزون على هذه الخطوة كأساس لأي استقرار أمني في المنطقة، ومن ثم إسرائيل لا تسعى حالياً لضم أي أراضٍ لبنانية، لكن العقيدة الأمنية الإسرائيلية بعد أحداث السابع من أكتوبر تغيرت بشكل كبير، حيث أصبحت الأولوية القصوى لضمان تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله وحماية المناطق الشمالية الإسرائيلية من أي تهديد مستقبلي.

منطقة عازلة لحماية الحدود 

أوضح مجدي الحلبي، خلال مداخلة هاتفية على قناة الحدث، أن الهدف الثاني لإسرائيل يتمثل في إقامة منطقة عازلة في الجنوب اللبناني، تشمل إبعاد السكان والقرى بمسافة تتراوح بين 500 متر إلى 1000 متر عن الحدود الدولية، في بعض المناطق المحددة، ويأتي هذا الإجراء وفق منظور تل أبيب لضمان عدم قدرة أي عناصر مسلحة على تهديد القرى والمناطق الشمالية الإسرائيلية مستقبلاً، وأن هذه المنطقة العازلة تعتبر جزءاً أساسياً من المخطط الإسرائيلي لضمان استقرار طويل الأمد على الحدود، مؤكداً أن تل أبيب تستخدم تصعيداً محدوداً على الأرض وكلامياً للضغط على حزب الله ولتحقيق أهدافها الأمنية قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية.

تطرق مجدي الحلبي، إلى سبب التلكؤ الإسرائيلي في الرد على الدعوات اللبنانية المتكررة، مشيراً إلى أن تل أبيب عادةً ما تتعامل مع هذه الدعوات عبر استمرار الضربات على مواقع حزب الله ونشطاءه على الأرض، بدلاً من تقديم رد فوري، وأن هذا النهج يعكس العقيدة الأمنية الجديدة لإسرائيل بعد أكتوبر، التي ترتكز على الضغط العسكري كأداة قبل أي حوار دبلوماسي، إذ أن الدعوات الأخيرة للرئيس اللبناني ميشال عون لتوسيع الوفد التفاوضي وإضافة تقنيين ومدنيين قد تؤدي إلى ردود إسرائيلية قريباً، خاصة مع تدخلات أمريكية من خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لضمان التهدئة في الجنوب اللبناني.

الدور الأمريكي والضغط المشترك 

أوضح مجدي الحلبي، أن هناك تنسيقاً مستمراً بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الملف اللبناني، حيث يتم العمل على الضغط الدبلوماسي المشترك لتحقيق أهداف تل أبيب الأمنية، خاصة فيما يتعلق بنزع سلاح حزب الله واستعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها أو يستهدفها التنظيم، وأن هذه الضغوط الأمريكية الإسرائيلية قد تؤدي إلى تهدئة مؤقتة في الجنوب اللبناني، بما يسمح للجيش اللبناني بالتمركز في المناطق التي يخرج منها حزب الله أو التي دمرت فيها إسرائيل مواقع تابعة للتنظيم، ما يمهد الطريق لاحقاً لمفاوضات أكثر جدية بين بيروت وتل أبيب.

وأكد مجدي الحلبي، أن التطورات الأخيرة تشير إلى تصعيد محدود على الأرض، إلى جانب حراك دبلوماسي بين إسرائيل ولبنان، قد يشمل وساطة أميركية لتحقيق بعض التفاهمات الأمنية، وأن إسرائيل ما زالت تعتبر نزع السلاح اللبناني وإقامة المنطقة العازلة خطوات أساسية قبل أي حوار سياسي جدي، وأن أي اتفاق محتمل سيخضع لضغوط أميركية لضمان تطبيقه على الأرض.

مجدي الحلبي - الخبير في الشؤون الإسرائيلية
مجدي الحلبي - الخبير في الشؤون الإسرائيلية

المشهد الدبلوماسي الحالي

وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية، إلى أن تل أبيب تراقب عن كثب ردود الفعل اللبنانية والدولية، مع التركيز على عدم السماح لأي خرق أمني يهدد المناطق الشمالية، وهو ما يعكس استمرار الدور الإسرائيلي الحازم في ضبط الأمن على حدودها مع لبنان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء