رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قيادية بالبرلمان الأوروبي تنتقد خطة ترامب للسلام في أوكرانيا

 ماري-أغنيس اشتراك-تسيمرمان
ماري-أغنيس اشتراك-تسيمرمان

وجهت رئيسة لجنة شؤون الدفاع في البرلمان الأوروبي، ماري-أجنيس شتراك-تسيمرمان، انتقادات حادة للخطة الأمريكية الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقالت أجنيس، التي تنتمي للحزب الديمقراطي الحر الألماني: "ما يسمى بالخطة الأمريكية للسلام سيكون إملاء سلام مُضِل، سيدمر حلف الناتو، وسيملي عليه من يجب أن يكون عضوا ومن لا، وسيكافئ في النهاية مجرم الحرب الوحيد روسيا".

وحذرت شتراك-تسيمرمان من أن الخطة "غير مقبولة تماما وتشكل خطرا على أمن دول أخرى في أوروبا"، مطالبة الحكومة الألمانية بـ "إظهار موقف واضح"، مؤكدة ضرورة تزويد أوكرانيا بكل أشكال الدعم اللازمة لصد الهجمات الروسية، مشيرة إلى أن المستشار السابق أولاف شولتس لم ينجح في ذلك.

وأضافت، موجهة حديثها للمستشار الألماني فريدريش ميرتس: "تسليم صواريخ تاوروس سيمنح أوكرانيا الدعم الذي تحتاجه، حتى لو لم تتحرك الولايات المتحدة، بقيادة رئيسها المتقلب يتعلق الأمر بأمن أوروبا. على أوروبا أن تدافع عن هذا؛ وعلى أوروبا أن تتدخل عندما يتخلف شركاء آخرون".
 

خطة ترامب

وتنص خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا على تنازل كييف عن أراضٍ لروسيا، بالإضافة إلى اعتراف الولايات المتحدة "بحكم الأمر الواقع" بشبه جزيرة القرم وغيرها من الأراضي الأوكرانية، التي استولى عليها الكرملين بالقوة، باعتبارها أراض روسية، وفقا لمسودة الخطة التي حصلت عليها سي إن إن. كما تنص الخطة بأن تقلص أوكرانيا حجم جيشها.

وتم رفض العديد من الأفكار المطروحة في الخطة المكونة من 28 نقطة في مفاوضات سابقة من قبل أوكرانيا ومسؤولين أوروبيين، والتي تعتبر بمثابة تنازلات لروسيا.

ويستبعد مراقبون أن تقبل أوكرانيا بالخطة الأمريكية الروسية، معتبرين أنها لا تقدم أي أرضية تفاوضية جديدة، وأنها تحمل كييف الجانب الأكبر من التنازلات.

لكن التحدي الأكبر أمام الرئيس فولوديمير زيلينسكي، هو كيفية إدارة الرفض دون الدخول في مواجهة مباشرة مع ترامب، بما قد يدفع الأخير إلى طرح إنذار قاسٍ وهو إما "اقبلوا الخطة..  أو واصلوا القتال وحدكم".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء