رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لتأثيرها على الصحة والتعليم.. مطالبة أممية لواشنطن برفع العقوبات عن «كوبا»

كوبا وأمريكا
كوبا وأمريكا

طالبت خبيرة في مجال حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أمس الجمعة، الولايات المتحدة على رفع العقوبات التي تفرضها على كوبا، قائلة إنها تؤثر على جميع سكان الجزيرة وتضرب قطاعات من بينها الرعاية الصحية والتغذية والتعليم.

وقالت ألينا دوهان، المقررة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن هذه هي ثاني زيارة لها إلى كوبا - وكانت الأولى في عام 2023 - وإنها لاحظت مزيدا من التدهور في جميع القطاعات بسبب الإجراءات الأكثر صرامة التي فرضتها واشنطن.

وأضافت: "بالنسبة للمجتمعات ذات الدخل المنخفض، فإن ارتفاع التضخم وكذلك ندرة الموارد يجعل من الصعب للغاية حتى الحصول على التغذية السليمة"، داعية الولايات المتحدة إلى التوقف عن استخدام العقوبات و"قيود الضغط الأقصى".

وفي نهاية أكتوبر الماضي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا حول "ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا" منذ عام 1962. حصل القرار على تأييد 165 دولة فيما عارضته 7 وامتنعت 12 عن التصويت.

وللمرة الثالثة والثلاثين منذ عام 1992، تعتمد الجمعية العامة قرارا يدعو إلى إنهاء الحصار الأمريكي على كوبا، الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي.

وزير خارجية كوبا يتهم روبيو بـ«الكذب»

أفاد برونو رودريجيز باريا، وزير خارجية كوبا، بأن نظيره الأمريكي ماركو روبيو، يوجه اتهامات لا أساس لها ضد فنزويلا تتعلق بالاتجار بالمخدرات، معتبراً أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة؛ لتبرير عمل عسكري «غير مبرر» في المياه الدولية.

وكتب «باريا» منشور على صفحته الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا: إن «وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يكرر كعادته ما وصفه (بالأكاذيب) أمام حلفائه في مجموعة السبع، بشأن تهريب المخدرات والتهديدات المزعومة التي تشكلها فنزويلا على الولايات المتحدة».

وأضاف منشور وزير خارجية كوبا: أن «هذه الادعاءات هي الوسيلة الوحيدة التي يعتمدها روبيو؛ لتبرير نشر قوات عسكرية بشكل غير متناسب واستثنائي، وشن عمليات تصل حد الإعدام خارج نطاق القضاء في المياه الدولية، وهذا يُعد تحديا واضحا للقانون الدولي».

وتابع وزير خارجية كوبا: أن «ماركو روبيو، يستند في مواقفه إلى مبدأ (مونرو) الذي يعتبره مبدأ فقد بريقه، هذا المبدأ الذي يعود إلى عام 1823 كان يقوم على فكرة (أمريكا للأمريكيين)، وقد تم طرحه في الأصل؛ لرفض أي تدخل أو نفوذ أوروبي في نصف الكرة الغربي، لكن تطبيقه لاحقاً تحول إلى وسيلة لترسيخ الهيمنة الأمريكية في المنطقة».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء