وزير خارجية كوبا يتهم روبيو بـ«الكذب» بعد تصريحاته الأخيرة بشأن فنزويلا
أفاد برونو رودريجيز باريا، وزير خارجية كوبا، بأن نظيره الأمريكي ماركو روبيو، يوجه اتهامات لا أساس لها ضد فنزويلا تتعلق بالاتجار بالمخدرات، معتبراً أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة؛ لتبرير عمل عسكري «غير مبرر» في المياه الدولية.
وكتب «باريا» منشور على صفحته الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا: إن «وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يكرر كعادته ما وصفه (بالأكاذيب) أمام حلفائه في مجموعة السبع، بشأن تهريب المخدرات والتهديدات المزعومة التي تشكلها فنزويلا على الولايات المتحدة».
وأضاف منشور وزير خارجية كوبا: أن «هذه الادعاءات هي الوسيلة الوحيدة التي يعتمدها روبيو؛ لتبرير نشر قوات عسكرية بشكل غير متناسب واستثنائي، وشن عمليات تصل حد الإعدام خارج نطاق القضاء في المياه الدولية، وهذا يُعد تحديا واضحا للقانون الدولي».
وتابع وزير خارجية كوبا: أن «ماركو روبيو، يستند في مواقفه إلى مبدأ (مونرو) الذي يعتبره مبدأ فقد بريقه، هذا المبدأ الذي يعود إلى عام 1823 كان يقوم على فكرة (أمريكا للأمريكيين)، وقد تم طرحه في الأصل؛ لرفض أي تدخل أو نفوذ أوروبي في نصف الكرة الغربي، لكن تطبيقه لاحقاً تحول إلى وسيلة لترسيخ الهيمنة الأمريكية في المنطقة».

ماذا ينتظر «روبيو» في مجموعة السبع؟
يواجه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، تساؤلات من نظرائه في مجموعة السبع، بسبب استهداف الولايات المتحدة للسفن المتواجدة في منطقة البحر الكاريبي والعمليات العسكرية التي تنفذ في هذا المكان، فمن المتوقع أن، وسط تزايد القلق من احتمال أن تكون تلك الضربات قد خالفت القانون الدولي.
وأفادت وكالة أنباء «رويترز»، بأن الجيش الأمريكي نفذ حتى الآن ما لا يقل عن 19 غارة استهدفت سفنًا يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي، وعلى السواحل المطلة على المحيط الهادئ في أمريكا اللاتينية، أسفرت هذه العمليات عن مقتل ما لا يقل عن 76 شخصًا.
الولايات المتحدة تستهدف سفناً في البحر الكاريبي
وبعد تلك العمليات العسكرية، قررت بريطانيا وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة، بشأن السفن المشبوهة في منطقة البحر الكاريبي، وذلك خشية أن تُستخدم هذه المعلومات في تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية، وفقًا لما ذكرته شبكة «CNN» نقلاً عن مصادر مطلعة.
وأفادت شبكة «CNN»، أن الحكومة البريطانية تعتبر تلك الضربات غير قانونية، وترفض أن تكون طرفاً في أعمال تراها انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، مشيرة إلى أن هذا القرار يشكل تطوراً لافتاً يعكس تصاعد حالة التوتر والريبة بين لندن والولايات المتحدة حيال العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وأضافت شبكة «CNN»، أن الغارات التي تنفذها الولايات المتحدة التي استهدفت سفناً يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، أسفرت عن مقتل 76 شخصاً، في حين اعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أن هذه الهجمات تُعد خرقاً للقانون الدولي وترقى إلى مستوى «الإعدامات خارج نطاق القضاء».