رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الولايات المتحدة تجدد رفضها المشاركة بقمة الـ20 في جنوب أفريقيا

قمة مجموعة العشرين
قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرج

في أحدث التطورات المتعلقة بقمة مجموعة العشرين المزمع عقدها في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، نفت الولايات المتحدة أي نية لتغيير موقفها السابق بعدم المشاركة في هذا الاجتماع الدولي، على الرغم من تقارير أشارت إلى احتمال حضورها بعد مقاطعة إدارة الرئيس دونالد ترامب، بحسب قناة "الجزيرة".

إمكانية تعديل موقفها تجاه القمة

جاء ذلك بعد تصريحات لرئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، حيث أشار إلى أنه تلقى إشعاراً من الولايات المتحدة يتعلق بإمكانية تعديل موقفها تجاه القمة، مضيفاً أن بلاده ما زالت بصدد مناقشة التفاصيل مع واشنطن لمعرفة مدى جدية هذا الاحتمال وما قد يعنيه على أرض الواقع، خاصة وأن انعقاد القمة يقترب سريعاً.

إلا أن البيت الأبيض خرج سريعاً لينفي هذه الأخبار، واصفاً إياها بأنها "زائفة". وأوضح مسؤول في الإدارة الأمريكية أن الولايات المتحدة ستقتصر مشاركتها على إرسال مبعوث لحضور مراسم التسليم الرسمي لرئاسة مجموعة العشرين من جنوب أفريقيا إلى واشنطن، مؤكداً أن أي مشاركة فعلية في مناقشات القمة مستبعدة تماماً.

ترامب ونظيرة الجنوب أفريقي
ترامب ونظيرة الجنوب أفريقي

احترام بروتوكولات القمة

من جانبها، أكدت الرئاسة الجنوب أفريقية، عبر المتحدث باسمها فينسنت ماغوينيا، أن الرئيس رامافوزا لن يقوم بتسليم رئاسة القمة إلى أي قائم بالأعمال، ما يعكس حرص جنوب أفريقيا على احترام بروتوكولات القمة ووجود تمثيل رسمي كامل للولايات المتحدة، إذا ما قررت المشاركة مستقبلاً.

اتهامها بممارسة تمييز ضد البيض

يشار إلي أن إدارة الرئيس ترامب كانت قد أعلنت في وقت سابق مقاطعتها لقمة الـ20، مبررة ذلك بانتقاداتها لتوجهات الدولة المضيفة، والتي كانت تحت حكم الأقلية البيضاء في عهد الفصل العنصري حتى عام 1994، واتهامها بممارسة تمييز ضد البيض. وكانت أجندة القمة المقررة في 22 و23 نوفمبر، قد ركزت على تعزيز التضامن الدولي، ودعم الدول النامية لمواجهة الكوارث المناخية المتفاقمة، والانتقال إلى الطاقة النظيفة، وتقليل أعباء الديون الثقيلة عن تلك الدول.

مقعد فارغ

وأعرب رامافوزا الأسبوع الماضي عن استياءه من فكرة تسليم رئاسة مجموعة العشرين إلى "مقعد فارغ"، مؤكداً أنه يفضل وجود ممثل رسمي عن الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن عدم حضور أي وفد أميركي سيكون أمراً واقعياً لا يمكن تغييره في اللحظة الأخيرة.

يبدو أن قمة مجموعة العشرين بجنوب أفريقيا ستشهد توترات دبلوماسية واضحة بين واشنطن وبلد المضيف، في وقت تحاول فيه جنوب أفريقيا الحفاظ على صورة القمة كمنصة دولية لتعزيز التعاون والتضامن بين الاقتصادات الكبرى والناشئة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء