رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نورا عبدالعظيم: "أنا لما أحب أتسلى" أغنية ذات قيمة | خاص

أغاني الأطفال والهوية
أغاني الأطفال والهوية الثقافية

قالت الدكتورة نورا عبد العظيم، الباحثة بمركز تحقيق التراث دار الكتب والوثائق القومية، إن الأغاني القديمة كان لها بالغ الأثر في تشكيل ذكريات الأطفال وهويتهم الثقافية، وتشكيل وجدان الأطفال، ولا سيما أن الأغنية في ذلك الوقت كان بها  أفكار تنمي النشء مثل أغنية أبريق الشاي، التي تنمي لدى الطفل القيم والمبادئ، فضلًا عن أغنية صفاء أبو السعود "يا صحابي وصحباتي"، التي تحث على نظافة الأسنان والنظافة الشخصية، وعبدالمنعم مدبولي أغنية "خشب في خشب"، وأغنية “وده مين اللي عملها ووضبطهالنا”، كلها أغاني بها قيم ومعاني، يُمكن من خلالها توصيل رسالة للنشء.

 

وأضافت عبد العظيم، في تصريحات لـ"إيجبتك"، أن من بين تلك الأغنيات التي تبث قيمة لدى الطفل أغنية "أنا لما أحب أتسلى"، التي تحث على القراءة بدلًا من التسلية بشيء عديم الفائدة، وتشمل القراءة عن أحد العلماء وإنجازاته مثل جابر بن حيان مؤسس علم الكيمياء، أو أي شخصية أخرى من العلماء التي تجعل الطفل لديه هدف.

أغاني أطفال
أغاني أطفال

التراث المصري زاخر بالنماذج القدوة

 

أشارت إلى أن التراث المصري زاخر بالنماذج القدوة، أمثال طه حسين الذي تغلب على الإعاقة، ولم يكن فقد البصر حائل دون الوصول لحلمه إلى أن أصبح عميد الأدب العربي ووزير المعارف وتقلد العديد من المناصب، وحصل على الدكتوراه من السربون، ويحصل على عدة جوائز الدولة التقديرية، وكذلك نجيب محفوظ الحائز على نوبل، وكذلك الدكتور أحمد زويل وغيرهم من الشخصيات التراثية والنماذج الفاضلة، لافتةً إلى فكرة استغلال الطفل وسائل الإعلام في قراءة شيء ما مفيد، بدلًا من إضاعة الوقت عليه.

 

أغنية “أنا لما أحب أتسلى”

 

https://youtu.be/_nso5Sq6O80?si=07XoBRzm5jmC5Ujt

 

أغنية ذهب الليل وطلع الفجر

 

وأوضحت أن أغاني قديمة هي التي كانت أساس في تربية جيل ونشء أمثال "ذهب الليل وطلع الفجر"، وكانت لها الأثر في الأطفال، فضلًا عن أغاني صفاء أبو السعود ما كان لها بالغ الأثر في تشكيل هوية الطفل، لافتة إلى "السيرة الهلالية والأراجوز الذي أصبح مدرج على قائمة التراث اللامادي على قائمة اليونسكو"، وبذلك يُمكن تشكيل هوية الطفل الثقافية.

أغنية ذهب الليل
أغنية ذهب الليل
https://youtu.be/dv_N1J8Aon4?si=RhrY05CJ8XSyKfnc

أغنية "أنا المصري"

 

وأكدت على دور الأسرة الذي يعد اللبنة الأولى في تشكيل هوية الطفل الثقافية، ثم يأتي دور المدرسة والرحلات المدرسية، لافتةً إلى المتحف المصري الكبير أو متحف الحضارات الذي بدوره يُعرف الطفل تاريخ بلده، ونوهت عن أغنية "يا أغلى اسم في الوجود"، مشيرةً إلى أن الأسر بإمكانها تعريض أبناءها يوميًا لأغاني وطنية لتشكيل هويتهم الوطنية والثقافية، وخصوصًا إذا كانت مقترنة بالصورة، مثل أغنية "أنا المصري"، التي كانت تعرض على التلفاز مصحوبة بفيديو به صورة "تمثال رمسيس"، الذي اقترن في أذهان الجيل والنشء به ومن ثم تنمية الهوية الثقافية له. 

https://youtu.be/_cyfzoVG_Zc?si=j2yBjjhowRrIYGn5

أغنية "جدو علي"

<strong>أغنية
أغنية "جدو علي"
https://youtu.be/yuzg35kc6rI?si=WqX4hfKV-3ueTNum

 

كيفية تنشئة الطفل بطريقة سليمة؟

 

واختتمت؛ أن الأطفال مشغولون 24 ساعة على الهاتف والإنترنت وما يتلقاه، ولكن لو تم توجيههم من قِبل الأسرة للتعرض لما هو أكثر فائدة لتم تنشئتهم تنشئة سليمة وغرس القيم الثقافية والوطنية بطريقة صحيحة، مشيرةً في ذلك أيضًا إلى فوازير عمو فؤاد التي كانت يوميًا تقدم لهم بلدة مختلفة وبالتالي تعمل على إثراء ثقافتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء