رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من «هم النم» إلى الخليج.. رحلة أغاني الأطفال المصرية عبر الزمن

سيد حجاب
سيد حجاب

مع إعادة انتشار أغاني الأطفال المصرية على عدد من القنوات الخليجية في الآونة الأخيرة، وانتاج بعض دول الخليج لها من جديد بروح معاصرة، عاد الاهتمام إلى هذا اللون الفني الذي شكل ذاكرة أجيال كاملة. 

المشهد دفعنا للعودة إلى البدايات، متى ولدت أغاني الأطفال المصرية؟ ولماذا أثارت الدهشة ولفتت الأنظار عربيًا منذ ظهورها الأول؟ وكيف استطاعت كلماتها البسيطة والعميقة في آن واحد أن تبهر الجميع وتترسخ في وجدان الصغار والكبار؟

سيد حجاب أهم من كتبوا للأطفال في البداية 

في قلب تلك البدايات اللامعة يبرز اسم الشاعر الكبير سيد حجاب، أحد أهم من كتبوا للأطفال، بل وأول من منح هذا الفن هويته المصرية الخاصة. 

بدأ حلم سيد حجاب في عالم أغاني الأطفال عندما شارك صديقه الموسيقار الكبير عمار الشريعي في صناعة ألبوم كامل موجه للصغار، ضم مجموعة من الأغاني التي أصبحت جزءا من تراث الطفولة، مثل: «هم النم، عيد الميلاد، شمس الشموسة، يلا بينا، حادي بادي، تاتا تاتا، بريلا بريلا، الشاطر شريف»، وقدمتها بصوت دافئ ومحبب الفنانة عفاف راضي.

 

 

<strong>سيد حجاب</strong>
سيد حجاب

أهم أعمال الأطفال فى القرن العشرين كانت لـ سيد حجاب

وكتب عنه أحد النقاد اللبنانيين وفقًا لما رواه حجاب فى أحد البرامج الفضائية أنه «من أهم أعمال الأطفال فى القرن العشرين، بل هو الأهم».

بدأت تجربة حجاب فى كتابة أغانى الأطفال عندما اختاره الفنان الكبير عبدالمنعم مدبولى لكتابة أغانى مسلسل «أبنائى الأعزاء شكرًا» فكتب أغنية «الشاطر عمرو»، ولحنها الشريعى لتعتبر حينها أحد أفضل أغانى الأطفال فى التاريخ ونرددها حتى اليوم.

وقال حجاب عن تجربة الكتابة للأطفال حينها، «إن كنت أعشق شيئا فهى الكتابة الغنائية والكتابة للأطفال؛ فالغناء هو رهان على الحياة والأطفال هم المستقبل ولابد من التواصل معهم لكى نساهم فى بناء شخصيتهم القادرة بشكل حر دون قيود مازال ولقد بدأت الكتابة للأطفال فى أوائل الستينيات فى مجلة ميكى، وسمير، وكانت هناك مشروعات لتطوير المجلتين، بعدما قرروا الاعتماد على المادة المصرية بدلا من الأجنبية، وبالفعل عملت 5 سنوات تقريبا فى كتابة أشعار وقصص مصورة للأطفال، وتلخيص أعمال عالمية، مثل الأوديسة».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء