في يومه العالمي.. التليفزيون خطر على صحة البشر لهذه الأسباب
يتزامن تاريخ 21 نوفمبر من كل عام، مع الاحتفال باليوم العالمي لـالتلفزيون، الذي لم يعد يخلو بيت في أي مكان من شاشته، التي حولت العالم إلى قرية صغيرة، وكيف لا والجميع يشاهدون الأحداث أثناء وقوعها، ويتابعون الأعمال الدرامية والترفيهية على الهواء مباشرة بالملايين في آن معًا.
الأثار السلبية لمشاهدة التلفزيون
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن التلفزيون أصبح يمثل خطرا كبيرا على صحة البشر، في جميع أنحاء العالم، واتهمه الخبراء بأنه يؤثر على الخصوبة، ويسبب العقم، كما يصيب الصحة العامة والعقلية بأضرار كبيرة، بعدما بات الاسترخاء أمامه من الأمور المحببة لدى الكثيرين.
وتوصلت دراسة علمية حديثة ـ أجرتها مجموعة أبحاث الشهية والسمنة في جامعة ليفربول ـ إلى أن الأطفال يشاهدون ما يقرب من 12 إعلانا عن “HFSS” وهي أطعمة ذات نسبة عالية من الدهون والسكر والملح، كما توصلوا إلى أن المنتجات الرياضية التي ترعاها تزيد من تفاقم إغراء الطعام غير الصحي، بالإضافة إلى السمنة المزدهرة وارتفاع أرقام مؤشر كتلة الجسم في جميع أنحاء المملكة المتحدة والولايات المتحدة، فإن زيادة تناول الأطعمة السكرية غير المخففة عن طريق ممارسة التمارين الرياضية تزيد من ارتفاع مرض السكري من النوع 2.
الإفراط في مشاهدة التلفزيون يتسبب في العقم
وربطت دراسات علمية بين النشاط المستقر والذي يتسبب فيه كثرة الاسترخاء أمام التلفزيون، وبين مستويات أعلى من العقم، فأكثر من 20 ساعة من مشاهدة التلفزيون في الأسبوع تؤدي إلى أقل من 44٪ من مستويات الحيوانات المنوية الطبيعية، إذ أنه في الرجال، تتطلب صحة الخصية الدورة الدموية الجيدة، والتي تستمر عن طريق التمرين.
كما تم ربط الأنسجة الدهنية بمستويات أعلى من الإجهاد التأكسدي والالتهاب في الخلايا المنوية؛ ينخفض وجود علامات الإجهاد هذه مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ويرتبط بسلامة الحمض النووي المنوية.
أما في النساء، يسهم السلوك المستقر وتطرف الأنسجة الدهنية العالية أو المنخفضة في العقم، لذلك فممارسة التمارين الرياضية بانتظام تحفز إفراز الهرمونات، وتحسن الدورة الدموية والفوائد الأيضية.

آثار الصحة العقلية
بالرغم من أن التلفزيون يعد من الابتكارات التي تجمع بين الإشارات الصوتية والبصرية لتوفير تجربة ترفيهية غامرة، إلا أن هناك تكهنات تربط التلفزيون بالقلق والاكتئاب حيث يمكن للأفراد الوقوع في دورة دائمة من الوحدة الجسدية وزيادة الاعتماد على الترفيه الإلكتروني، مما يساهم في مزيد من العزلة الذاتية.
كما أنه قد يسبب القلق والاكتئاب والأرق المرتبط بوقت الشاشة، إذ تنبعث شاشات الأجهزة الإلكترونية من الضوء الأزرق، وهذا الضوء يؤثر على مستويات الميلاتونين وحساسية ساعة الجسم للوقت، فيؤدي ذلك إلى الأرق الذي يعطل قدرة الجسم على التجديد من النوم المريح.

