رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احترس.. مرض السكري يسرق طاقة قلبك

الأزمات القلبية
الأزمات القلبية

 

كشفت دراسة جديدة أجراها علماء أستراليون عن تأثير صحي خطير يسببه مرض السكري من النوع الثاني، وأظهرت الدراسة، التي أجراها علماء من جامعة سيدني الأسترالية، أن مرض السكري من النوع الثاني يغير بشكل مباشر بنية عضلة القلب ووظيفتها، وهذا ما يفسر سبب ارتفاع خطر الإصابة بفشل القلب بشكل كبير لدى المرضى المصابين بهذا المرض.

 

وقام الباحثون بتحليل عينات من أنسجة قلب مرضى خضعوا لعمليات زرع وقارنوها بعينات من المتبرعين بالأعضاء، وتبين لهم الأشخاص المصابين بالسكري لديهم خلل في العمليات الرئيسية لإنتاج الطاقة، وتغير في بنية البروتينات المسؤولة عن انقباض العضلات، وتراكم الأنسجة الضامة المتصلبة، وكل هذا يقلل من قدرة القلب على ضخ الدم ويسرع من تطور فشل القلب.

 

كما تبين للعلماء أن مرض السكري يضعف وظيفة الميتوكوندريا - "محطات الطاقة" في الخلايا، ويقلل من حساسية البروتينات التي تنقل الغلوكوز إلى داخل خلايا القلب، ونتيجة لذلك يفقد القلب مرونته في استخدام مصادر الطاقة المختلفة ويتعرض لضغط أكبر.

 

وتربط البيانات التي تم الحصول عليها لأول مرة بشكل مباشر بين داء السكري وأمراض القلب التاجية على المستوى الجزيئي.

 

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يصبح الأساس لتطوير أساليب تشخيصية وعلاجية جديدة من شأنها أن تساعد ملايين المرضى حول العالم.

الأكثر عرضة للأزمات القلبية 

 

 

الشهر الماضي أظهرت دراسة حديثة أن المصابين بمرض السكري من النوع الثاني أكثر عرضة للإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية أو أي مرض شديد آخر في القلب والأوعية الدموية بما يصل إلى 4 أمثال غير المصابين.

 

ويمكن للأطباء تحديد الأشخاص المعرضين لخطر بسيط للإصابة بأحد أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالمعرضين لخطر أكبر، وشملت الدراسة حالات جرى تشخيص إصابتها في الآونة الأخيرة بمرض السكري من النوع الثاني.

 

وشخّص الباحثون، إصابة المتطوعين في الدراسة الجديدة، وعددهم 752، في الآونة الأخيرة بمرض السكري من النوع الثاني، ولم يكن لدى أي منهم تاريخ من أمراض القلب.

 

وطوال فترة المتابعة التي استمرت ما يقرب من 7 سنوات، عانى 102 منهم من مضاعفات خطيرة في القلب والأوعية الدموية.

 

ومن خلال تحليل عينات الدم التي أخذت من المشاركين في الدراسة على فترات منتظمة، تمكن الباحثون من تتبع التغيرات الكيميائية في الحمض النووي بمرور الوقت.

 

وقالت شارلوت لينج، من جامعة لوند في السويد، والمشرفة على الدراسة، في بيان، إن هذه التغيرات التي يطلق عليها "مثيلة الحمض النووي" هي التي "تتحكم في أيّ الجينات ستكون نشطة وأيها ستكون معطلة في الخلايا، وربما تساهم حين لا تعمل بشكل صحيح في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء