بدأ من الصفر وامتهن الحياكة وأصبح كاتبًا.. في ذكرى وفاته مَن وجيه الخوري؟
تحل اليوم الذكرى الـ٥٠ على وفاة الكاتب والشاعر السعودي وجيه وهبة ميخائيل الخوري، وُلد في 19 ديسمبر 1900، بمدينة حمص ودرس فيها، ثم انتقل إلى الناصرة عام 1913 لدراسة السمينار الروسي، وذلك لمدة عام، ولم يكمل بسبب إغلاق المعهد بعد نشوب الحرب العالمية الأولى، فعاد إلى بلدته.
امهتن وجيه بـ:
- امتهن الحياكة نهارًا وأكبّ على المطالعة ليلًا حتى انتهت الحرب، وتوظّف في وزارة الماليّة لمدة زادت على ٣٢ عامًا وتقاعد في 1951.
- ثم عمل في مكتب الإعلام لصحف دمشق، وكان من دعاة الإصلاح الاجتماعي وأسهم في تحرير جريدة فتى الشرق الحمصية.
شعره
- له ديوان شعر سمّاه عبرات الشباب وله عدة مؤلفات وترجمات أكثرهم مخطوطة وعدد من المقالات نشرتها صحف عصره.
- يدور شعره حول ثالوث يتمثل في الوجدان، والوطن، والحنين، وتمثلت قصائده الوجدانية في التعبير عن الحب والمرأة وعلاقته بها.
- وشغل الوطن وقضاياه مساحة من شعره، فدعا إلى الوحدة العربية، وعبر عن موقف قومي من العدوان الثلاثي على مصر.
- واحتل الحنين حيزًا من شعره فبثه أحبائه المغتربين في المهاجر البعيدة، ودعاهم للعودة إلى الوطن، وعبر عن أشواقه لهم، ورثى الراحلين منهم.
- عبّرَ بقصائده عن موقفه من القضايا الإصلاحية، ودعا إلى العلم ومحاربة الجهل، ومناصرة قضايا المرأة والدعوة إلى تعليمها.
حياته الشخصية.
حياته
- تزوج من ببيرتا بنت أنطون بن جرجي الطرابلسي في عام 1940، وأنجب أولاداً لم يعش منهم سوى ابنته وفاء.
- وتوفى في ٢١ نوفمبر من عام ١٩٧٥ عن عمر ناهز ٧٥ عامًا.




