مخاطر كبيرة.. تحذير لأصحاب هذه الأمراض من الشاي الأخضر
توجد العديد فوائد الشاي الأخضر التي يعرفها الكثير، حيث يعتبر الشاي الأخضر من أكثر المشروبات المنتشرة والتي يفضلها الكثير حول العالم بفضل فوائده الصحية المتعددة، حيث يحتوي على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تساعد الجسم في الحد من الالتهابات وتعزيز من مناعة جسم الإنسان، وبجانب دوره المحتمل في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة، ولكن ماذا عن الأضرار؟

أضرار الشاي الأخضر
رغم فوائد الشاي الأخضر إلى أن الإفراط في تناوله يمكن أن يسبب عدد من الآثار الجانبية التي ينبغي الانتباه إليها، منها ما يلي:
أول هذه الآثار ما يتعلق بالجهاز الهضمي، فمع أن معظم الناس يستطيعون شرب الشاي الأخضر دون مشاكل، إلا أن مكملات مستخلصه قد تسبب اضطرابات في المعدة مثل الغثيان أو الإمساك، وذلك وفقاً لتقارير صحية عدة.
ويعود هذا السبب غالبًا إلى تركيز المركبات الفعالة المرتفع في هذه المكملات بالمقارنة بالشاي العادي، ويعد ارتفاع ضغط الدم من المخاطر المحتملة عند استهلاك كميات كبيرة من الشاي الأخضر.
فالكافيين الموجود فيه قد يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع الضغط، وبالتحديد عند تجاوز الجرعة اليومية الموصى بها من الكافيين، والتي تقدر بنحو 400 ملليجرام.
وقد تظهر معها أعراض جانبية مثل الصداع أو القلق أو اضطرابات النوم، أما تأثيره على النوم فيرتبط بشكل مباشر بمحتواه من الكافيين، إذ يمكن أن يسبب الأرق عند تناوله مساء أو بكميات كبيرة خلال اليوم، كما قد يرفع مستويات التوتر، وهذا ما ينعكس بشكل سلبي على جودة النوم
ومن بين الآثار التي يغفل عنها الكثير، تأثير الشاي الأخضر على امتصاص الحديد، فمركبات الكاتيكين التي يتميز بها، رغم فوائدها الكبيرة، يمكن أن تقلل قدرة الجسم على امتصاص الحديد، مما قد يعرض بعض الأشخاص لخطر الإصابة بفقر الدم، خصوصاً من يعانون أساساً من نقصه.
يمكن أن يتسبب مستخلص الشاي الأخضر في إجهاد الكبد لدى أشخاص يحملون طفرات جينية معينة، لهذا ينصح من لديهم تاريخ مع أمراض الكبد باستشارة الطبيب قبل تناول أي من المكملات، يمكن أن يتفاعل الشاي الأخضر مع بعض الأدوية، ما يؤثر في فعالية علاجات مثل أدوية الضغط والسيولة والكوليسترول وهشاشة العظام.

