رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التأمين على الحياة حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين، يقول فيه: «هل شركات التأمين على الحياة حلال أم حرام ؟ حتى يطمئن قلبي؟

جاء رد الشيخ محمد كمال، على السؤال خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس: أن التأمين  سواء كان من خلال جهة العمل أو عن طريق التعاقد الشخصي حلال ولا حرج فيه، باعتباره صورة من صور التعاون على البر والتقوى، مشيرًا إلى أن بعض الناس يظنون أن التعاون في الآية الكريمة يقتصر على المساعدة المالية المباشرة، بينما المقصود أوسع من ذلك ويدخل فيه نظام التأمين.

تكافل بين المشتركين

أوضح تفاصيل آلية التأمين، مؤكدًا أن دفع الأقساط الشهرية مقابل حصول الشخص أو أسرته على مبلغ أو معاش عند الإصابة أو الوفاة هو من باب التبرع، موضحًا أنه قد يدفع الشخص عددًا محدودًا من الشهور ثم يحصل ورثته على مبالغ أكبر من جهة التأمين، وهذا لا يُعد ربا لأنه قائم على التكافل بين المشتركين.

استشهد  أمين الفتوى بعدد من الأحاديث النبوية التي تدل على معاني التراحم والتكافل، ومنها حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد…»، مشيرًا إلى أن التأمين يحقق هذا المعنى، وأن «من استطاع منكم أن ينفع أخاه بشيء فليفعل» يدخل ضمن هذا الباب.

وبيّن أن التأمين على الحياة، أو التأمين على السيارة، أو على المنزل، كلها تندرج تحت آية «وتعاونوا على البر والتقوى»، داعيًا السائل إلى الاطمئنان قائلًا: «طمئن قلبك واشترك في التأمين، والمال الخارج منه جائز ولا حرج فيه

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء