رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خاص | عضو تحكيم "دولة التلاوة": انتظروا ميلاد مدارس قرآنية مصرية جديدة

الشيخ طه النعماني
الشيخ طه النعماني

إشادات واسعة وردود أفعال إيجابية مازالت تتوالى على مسابقة دولة التلاوة من حيث التنظيم وجمال الأصوات المشاركة، والأجواء الروحانية التي أثارتها المسابقة داخل كل أسرة مصرية من خلال الالتفاف حول الشاشة ومتابعة محتوى قرآني يهذب النفوس ويطرب الآذان.

وخرجت مسابقة “دولة التلاوة” بهذا الشكل المشرف نتيجة جهد مكثف قامت به وزارة الأوقاف بكوادرها بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

“إيجبتك” تواصلت مع الشيخ طه النعماني عضو لجنة تحكيم المسابقة للتعرف على كواليس الإعداد لهذا المشروع الضخم الذي حظي بإشادة الجماهير داخل مصر وخارجها:

وأكد الشيخ طه النعماني أن برنامج دولة التلاوة  يكشف للعالم كله أن مصر بها مواهب مكنونة لا تحصى؛ فأن يخرج من بين 14 ألف متسابق 32 متسابقا فقط فهذا نتاج مجهود جبارفي انتقاء وتصفية الأصوات بدأناه في شهر أغسطس من جامع عمرو بن العاص، وكنا نقضي ما يقرب من 12 ساعة يوميا من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء، ثم تفرعت لجان التحكيم لتشمل مختلف المحافظات المصرية: الإسكندرية، الدقهلية ، المنوفية، قنا، أسيوط وغيرها.  
 

وأعرب النعماني عن سعادته البالغة بردود الأفعال الإيجابية عن مستوى المتسابقين قائلا: "إذا كانت هذه ردود الفعل لمجرد تسليط الضوء على المواهب المصرية، فمابالنا إذا قمنا برعاية هذه المواهب وتبنيها؟

دعم ورعاية أهل القرآن


وتابع، أن رسالة برنامج دولة التلاوة ليست مجرد تلاوة قرآن وتقييم أصوات، بل هي رغبة قوية في دعم ورعاية وتشجيع النشء من أهل القرآن الذين يتبارون فيما بينهم كل في مجاله، فهذا يريد أن يحفظ القرآن وهذا يحلم يالتمكن من ترتيل كتاب الله، والآخر يتمنى أن يكون من نجوم الإنشاد، ونحن معهم جميعا لتحقيق أحلامهم.

هل وجد أطفال المتسابقين رهبة من التنافس مع الكبار والأكثر خبرة؟ سؤال توجهنا به للشيخ طه النعماني فأجاب قائلا: 
 بالعكس، لقد سادت روح التنافس بين المتسابقين جميعا، والكواليس تشهد بذلك، فكل متسابق كان يستعرض جوانب تميزه ويتلو القرآن بأسلوبه وطريقته الخاصة‘ فالعبرة ليست بمتسابق صغير أو كبير.

 

وشدد النعماني على أن المتسابق الذي خرج من المنافسة لم يخسر، بل إننا نضعه على أول الطريق حتى يتمكن ويستحق الانضمام لمدرسة التلاوة المصرية التي يسعى كل قارئ للقرآن أن ينتهج نهجها ونهج قاماتها الكبرى أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، الشيخ محمود خليل الحصري، الشيخ محمود علي البنا، الشيخ محمد رفعت وغيرهم الكثير.

هكذا نتبنى الأصوات الواعدة


توقع عضو لجنة التحكيم أن تشهد هذه المسابقة ميلاد مدارس قرآنية جديدة على يد أصوات واعدة؛ فالطفل في بداية سنوات عمره يكون كالصلصال يسهل تشكيله وتوجيه موهبته، وقد وعد الدكتور أسامة الأزهري بتبني موهبة عدد من المتسابقين لصقل مهاراتهم القرآنية وتوجيهها الاتجاه الصحيح.
اختتم الشيخ طه النعماني حديثه قائلا: كنت أتمنى ألا تقتصر النتيجة النهائية للمسابقة على اختيار فائز واحد في  الترتيل وآخر في التجويد، بل كان يسعدني أن نختار عشرة فائزين في الترتيل وعشرة في التجويد؛ لأن المواهب المتقدمة للمسابقة متميزة وتستحق، لكننا سنرعى كل الموهوبين ونساندهم حتى تصل أصواتهم للدنيا كلها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء