الساعاتي: علي جمعة ينضم لتقييم الـ32 متسابقاً المتأهلين فى دولة التلاوة
قال محمد الساعاتي، المتحدث الرسمي باسم نقابة القراء، إن العدد الذي تقدم للمسابقة هو 14 ألف موهوب، وهذا رقم ضخم حقيقة، ما يؤكد ريادة دولة التلاوة المصرية على مستوى العالم، هذه الدولة التي قدمت للدنيا بأسرها الشيخ رفعت والشيخ مصطفى إسماعيل وأعلام القراء الكبار، اليوم، تعود دولة التلاوة من جديد في انطلاقة حقيقية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم نقابة القراء، خلال لقاء على فضائية النيل للأخبار المتحدث الرسمي باسم نقابة القراء، أن الفرق بين دولة التلاوة المصرية عن أي دولة تلاوة أخرى، سواء في الحجاز أو إندونيسيا أو أوروبا، أن مصر هي الأصل والأساس، جميع التلاوات والدول التي انبثقت عنها، من أين أتوا بذلك؟ كل هؤلاء الناس تعلموا في الأزهر، نعم، الأزهر كعبة المسلمين في العالم كله، لا يوجد قارئ للقرآن إلا ويكون قد تخرج من الأزهر الشريف أو تعلم على أيدي السادة القراء والعلماء المصريين، إذاً، نحن الدولة الأساسية في القرآن، مصر هي مصر الأزهر، هي مصر دولة التلاوة، ونحن نهنئ أنفسنا بهذه الفرحة العارمة التي نشاهدها في الشارع المصري من أجل هذا المشروع العظيم.
اختيار خمسة أوائل
وأشار محمد الساعاتي، إلى أن هذا المشروع العظيم، قد تقدم له 14 ألف موهوب، وتمت التصفية على 32 متسابقاً هم الصفوة والخلاصة، القادم هو أن الـ 32 متسابقاً سيظلون يتنافسون حتى ينتهي الأمر باختيار خمسة أوائل، الجوائز هي، الأول سيحصل على مليون جنيه، والثاني أيضاً سيحصل على مليون جنيه، لكن هنا لدينا أول في تجويد القرآن وأول في ترتيل القرآن، مكاسب الفائزين عديدة؛ حيث سيتم تسجيل ختمة قرآنية كاملة للأول في الترتيل، وستُذاع على قناة مصر قرآن كريم، وكذلك للأول في التجويد، والأهم من ذلك، أن هؤلاء الخمسة الأوائل سيقومون بإمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، وهذا شرف ما بعده شرف.
ونوه إلى أن المفاجآت، ليست قاصرة على الأبناء حفظة القرآن الكريم والمواهب فقط، ففي الحلقات المقبلة، سنجد على منصة التحكيم محكمين جدد ومفاجآت من كبار العلماء، مثل فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية الأسبق، وعدد من كبار العلماء، وفضيلة الدكتور نظير عياد، والدكتور عبد الفتاح الطاروطي، والدكتور أحمد نعينع، بالإضافة إلى القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف، ومزيد من المفاجآت التي ننتظرها في هذا العرس العالمي الذي ينطلق من مصر.
العودة إلى الكتاتيب
وتابع أنه فيما فيما يخص الأصوات التي تُسمع على السوشيال ميديا وربما تكون تلاوتها بها أخطاء، فإن وجود برنامج كهذا يدفعنا إلى العودة إلى الكتاتيب بعد غيابها، وهذا هو الذي يزكي حفظة القرآن الكريم بالداخل والخارج، المتسابق هنا له شرط أساسي، أن يكون حافظاً للقرآن الكريم كاملاً، فلا يمكن أن يحفظ جزءًا أو ربع القرآن ويسعى للفوز على مستوى العالم، هذا يتطلب العودة للأصل.
واختتم حديثه أنه يجب أن ندرك أن المتسابق قد يكون حافظاً، لكنه لم يتعود على المواجهة، أو قد تسيطر عليه رهبة الكاميرا ولجنة التحكيم، لكن إذا كان موهوباً بالفعل، فما حدث مع الابن عبد الله عبد الموجود الذي أبكى مصر، هو أن العلماء على المنصة قالوا له: أنت لست خاسراً، فليس هناك خسارة مع القرآن.

