قوافل الرحمة بالفيوم تزور مستشفى إطسا وتدعم المرضى
واصلت مديرية أوقاف الفيوم تنفيذ قوافل الرحمة والمواساة، حيث أجرت قافلة دعوية اليوم الخميس 20 نوفمبر 2025 زيارة مستشفى إطسا المركزي، برعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتوجيهات سلامة عبد الرازق مدير المديرية، وإشراف الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم، ويحيى محمد مدير الدعوة، وبحضور أحمد محمود عبد اللطيف مدير إدارة إطسا شرق، وأحمد محمد حسانين مدير إدارة إطسا غرب، وعدد من الأئمة والواعظة هبة مختار، في إطار دعم الدور المجتمعي للوزارة وبرامجها الإنسانية.

رسائل دعوية وبث الطمأنينة للمرضى
وخلال الزيارة، ألقى المشاركون كلمات دعوية ركزت على معاني الصبر والرضا والتوكل، وبث رسائل السكينة في نفوس المرضى وذويهم، تأكيدًا على الدور الدعوي والإنساني الذي تقوم به المديرية في خدمة المجتمع.
جولات داخل الأقسام الطبية ودعم معنوي للمرضى
كما تجولت القافلة داخل عدد من أقسام المستشفى للاطمئنان على المرضى، وتقديم الدعم المعنوي لهم، مع التأكيد على استمرار دور الأوقاف كشريك أساسي في دعم منظومة التكافل المجتمعي والتخفيف عن الفئات الأولى بالرعاية.

إشادة المستشفى واستمرار القوافل بالمحافظة
وأعربت إدارة مستشفى إطسا المركزي عن تقديرها لهذه الزيارة لما لها من أثر إيجابي على المرضى وروحهم المعنوية، ولما تعكسه من تعاون مؤسسي لخدمة المواطنين.
وأكدت المديرية استمرار قوافل الرحمة والمواساة في جميع مراكز المحافظة، تنفيذًا لاستراتيجية الوزارة الهادفة إلى تعزيز قيم الرحمة وترسيخ المشاركة المجتمعية.
أوقاف الفيوم تنظّم ندوة حول مخاطر إدمان السوشيال
وفي وقت سابق، نظّمت مديرية أوقاف الفيوم، بالتعاون مع المنطقة الأزهرية، ندوة توعوية بالمعهد الديني بقرية سيلا، ضمن فعاليات مبادرة «صحّح مفاهيمك»، التي تهدف إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الوعي الديني والفكري بين الفتيات، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، وإشراف الشيخ محمود حسانين، رئيس المنطقة الأزهرية بالفيوم، والشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة، وبحضور الواعظة أمال حسني.
مخاطر الإفراط في استخدام السوشيال ميديا
تناولت الندوة الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها ضياع الوقت، وتشتت الانتباه، وضعف التحصيل الدراسي، وانتشار السلوكيات السلبية، إضافة إلى التأثير على العلاقات الأسرية وارتفاع نسب العزلة بين الطالبات.كما شدّدت الواعظة على أهمية التوازن في استخدام التقنية باعتبارها وسيلة للبناء وتطوير الذات، وليست مساحة للهدر أو الانشغال بما لا يفيد.


