في اليوم العالمي لسرطان البنكرياس.. حقائق صادمة حول المرض الخطير
اليوم العالمي لسرطان البنكرياس يُحتفل به سنويًا في ثالث خميس من شهر نوفمبر، ويوافق هذا العام 20 نوفمبر، ليكون مناسبة عالمية تهدف إلى لفت الأنظار لأحد أخطر أنواع السرطان وأكثرها فتكًا، وجاء تخصيص هذا اليوم قبل نحو عشرة أعوام بهدف تعزيز الوعي العام بأن سرطان البنكرياس يُعدّ من أكثر الأمراض صعوبة في التشخيص والعلاج، الأمر الذي يجعل معدلات النجاة منه منخفضة، ويتيح هذا اليوم فرصة للمجتمعات والمؤسسات الصحية للتكاتف من أجل دعم المرضى والتعريف بطرق الوقاية وأهمية المتابعة الطبية.
لماذا يتكاتف العالم في مواجهة سرطان البنكرياس؟
اليوم العالمي لسرطان البنكرياس أصبح مع مرور السنوات حملة عالمية واسعة، حيث انضمت عشرات الدول والمنظمات الطبية إلى الجهود الرامية لنشر الوعي وتشجيع البحث العلمي المتخصص، ويُعد سرطان البنكرياس رابع أكثر أسباب الوفاة بالسرطان شيوعًا عالميًا، وهو ما دفع ست قارات وأكثر من 30 دولة للمشاركة في فعاليات هذا اليوم، وتكثيف الحملات الهادفة لتوضيح أعراض المرض وعوامل الخطورة المرتبطة به، حسب موقع ناشيونال توداي.

كيف تضامن مع المصابين بسرطان البنكرياس؟
اليوم العالمي لسرطان البنكرياس لا يقتصر فقط على رفع الشعارات، بل يمثل أيضًا دعوة مفتوحة لاتخاذ خطوات ملموسة لمساندة المرضى وعائلاتهم، ويعتبر اللون الأرجواني رمزًا عالميًا للتوعية بهذا المرض؛ لذلك تُشجّع المؤسسات والأفراد على ارتداء هذا اللون أو تزيين المنازل وأماكن العمل به، تعبيرًا عن التضامن مع المصابين والراحلين بسبب المرض، كما تُنظّم فعاليات تثقيفية ومحاضرات موجهة للجمهور لتعريفهم بطبيعة المرض وأهمية الكشف المبكر، رغم صعوبة تحقيقه في معظم الحالات بسبب غياب الأدوات التشخيصية الدقيقة في المراحل الأولى.
5 حقائق مهمة عن سرطان البنكرياس
1. أعلى معدل وفيات بين السرطانات الشائعة
يُعتبر سرطان البنكرياس من الأمراض ذات معدلات الوفيات المرتفعة، نظرًا لاكتشافه في مراحل متقدمة غالبًا.
2. صعوبة الكشف المبكر
لا تتوفر حتى الآن فحوصات فعالة للكشف المبكر عن المرض، ما يجعل التشخيص غالبًا متأخرًا.
3. أعراضه خفية وغير واضحة
تشمل الأعراض فقدان الوزن، وفقدان الشهية، والغثيان، وهي علامات قد يخلطها البعض مع مشكلات صحية بسيطة.
4. نوعان رئيسيان للمرض
ينشأ سرطان البنكرياس إما في الخلايا الصماوية العصبية، أو في الخلايا الغدية الخارجية حسب مكان نشوء الورم.
5. أكثر من 90% من الحالات غدية
الغالبية العظمى من الحالات هي سرطان غدي في البنكرياس (PDAC)، والذي يتطور في الأنسجة الخارجية للعضو.

