قوات الدعم السريع تحاصر بلدة في إقليم كردفان
قال محمد إبراهيم، مراسل القاهرة الإخبارية من السودان، إن الأوضاع الميدانية في السودان متطورة، وتتركز حالياً بشكل خاص في إقليم كردفان الذي يضم ثلاث ولايات، تُعد مدينة بابنوسة منطقة مضطربة حيث ما تزال محاصرة من قبل قوات الدعم السريع، وتحدث فيها مناوشات من حين لآخر، وتكتسب بابنوسة أهمية خاصة لكونها آخر معاقل الجيش السوداني في المنطقة، إذ تضم اللواء 89، وقد نزح سكان المدينة منها بالفعل بسبب هذه الاشتباكات.
شمال كردفان
وأضاف خلال مداخلة هاتفية، أن هناك مسرح عمليات آخر في ولاية شمال كردفان، وتحديداً في منطقتي أم سيالة وبارا وعدد من المدن غرب مدينة الأبيض، وتشهد هذه المناطق عمليات كر وفر بين الجيش السوداني والدعم السريع، مع وجود معلومات تتحدث عن تقدم للجيش السوداني في هذا المحور.
وأكد المراسل، أن هذا التقدم في شمال كردفان يمكن أن يمهد للانتقال إلى ولاية جنوب كردفان، التي ما يزال الدعم السريع يسيطر على عدد من مدنها، ومدينة الدلنج تحديداً محاصرة من الدعم السريع، وهناك تواجد لقوات الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو، حليف الدعم السريع، ويتوقع المراقبون أن تكون هذه المنطقة ساخنة في الفترة القادمة.
سياسة شد الأطراف
ونوه المراسل إلى أن الجيش السوداني يتعامل حالياً بسياسة شد الأطراف، حيث تبدأ عمليات القتال في توقيت واحد عبر عدة محاور في إقليم كردفان، مثل محور شمال كردفان وبابنوسة، ومن المتوقع أن يمتد هذا التحرك إلى محور جنوب كردفان قريباً، مؤكدا على الأهمية الاستراتيجية لإقليم كردفان، فهو الطريق الذي يتم من خلاله انتقال القتال إلى إقليم دارفور الذي يضم خمس ولايات، ورغم أن دارفور تشهد حالياً هدوءاً نسبياً، إلا أن الأوضاع الإنسانية فيها تشهد تفاقماً كبيراً.
وفى سياق متصل أعرب مستشار قائد قوات الدعم السريع عمران عبد الله، عن ترحيبه بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وتأتي تصريحات مستشار قائد قوات الدعم السريع، عقب اعتزام الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على عبد الرحيم دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع فى السودان، أو كما تسميه القوات قائد ثاني الدعم السريع، في خطوة تأتي ضمن الحزمة الرابعة من التدابير التقييدية للتصدي لنزاع دار بين الحكومة وقوات الدعم السريع واستمرار الانتهاكات على الأرض.
لمشاهدة الفيديو اضغط هــــنـــــا

