100 ألف أسرة فلسطينية لا تجد مأوى سوى في المخيمات المصرية|تفاصيل
رصد عوض الغنام، مراسل فضائية إكسترا نيوز، من أمام معبر رفح البري، تواصل الجهوده المكثفة لتقديم شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تحمل هذه الشاحنات آلاف الأطنان من الإمدادات التي تنوعت بين السلاسل الغذائية، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، وغيرها، وذلك في إطار الدعم المستمر لأهالي القطاع، خاصة مع قدوم فصل الشتاء.
وأوضح المراسل، خلال مداخلة هاتفية، أن حالة وقف إطلاق النار التي كانت سائدة قد تم اختراقها من الطرف الإسرائيلي باليوم السابق، حيث طال القصف مساحات واسعة في شمال قطاع غزة ومدينة خان يونس، ما أدى إلى ارتقاء نحو 25 شهيداً، وسط مطالبات دولية من الاتحاد الأوروبي ووزير خارجية فرنسا بضرورة صمود حالة وقف إطلاق النار للتمهيد للمراحل التالية.
ازدحام الشاحنات
وأشار المراسل، إلى حالة ازدحام الشاحنات عند معبر رفح من الجانب المصري، حيث سُمح لبعضها بالدخول في هذا التوقيت، وتدخل هذه الشاحنات من البوابة المصرية لمعبر رفح البري، لتنتقل بعد ذلك إلى معبري كرم أبو سالم ومعبر العوجة، مشيرا إلى شاحنة كانت محملة بدعم إنساني خاص بمنظمة اليونيسيف المعنية بالطفولة، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للطفولة.
وأضاف، أن عدد الضحايا من الطلاب والأطفال تجاوز 19 ألف شهيد، بينما تعرض أكثر من 29 ألف طفل لأمراض مزمنة أو جراحات أو إعاقة، وقد تم تدمير كل المؤسسات المعنية بالطفولة كالملاعب والمدارس، وأشار إلى بيان للحكومة الفلسطينية يؤكد استمرار سقوط الشهداء يومياً سواء في غزة بالقصف الإسرائيلي أو في الضفة على يد المستوطنين، مما دفع المنظمات الدولية لزيادة الدفع بأكبر قدر ممكن من المساعدات.
المخيمات المصرية
وأكد أنه من المنتظر أن يتم تفعيل المبادرة الأمريكية بعد دعمها الدولي في مجلس الأمن، والتي ستتضمن إمكانية دخول قوات دولية قريباً، وتتحدث الأرقام عن أنه مع بداية العام الجديد سيتم الدفع بعدد من القوات الدولية، وقد وافقت حتى الآن نحو خمس دول على الاشتراك، ومنها أذربيجان وإندونيسيا، وفي حال تفعيل الخطة الأمريكية، سيتغير شكل وحجم دخول المساعدات، وسيتم رفع يد الاحتلال الإسرائيلي الذي يعرقل جزءاً كبيراً من دخولها.
واختتم المراسل حديثه بالتشديد على أن اللاعب الرئيسي يتمثل في المخيمات المصرية التي تنشرها الدولة المصرية عبر اللجنة المصرية العاملة داخل قطاع غزة، شمالاً وجنوباً، لاستيعاب أكبر قدر ممكن من الشعب الفلسطيني، وتُشير الأرقام حتى الآن إلى أن أكثر من 100 ألف أسرة فلسطينية لا تجد مأوى لها سوى هذه المخيمات المصرية.

