متخصص فى شئون التعليم: ارتفاع عدد الجامعات بمصر من 50 إلى 128|فيديو
قال محمد صبحي، الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون التعليم، إن منظومة التعليم الجامعي في مصر تشهد نقلة نوعية حقيقية، لا سيما في ملف تدويل التعليم العالي المصري، موضحا أن هذا التدويل انعكس في وجود أكثر من 125 ألف طالب وافد بالجامعات المصرية ينتمون لأكثر من 20 جنسية، مما يعكس الثقة في الجودة التعليمية المصرية.
مسار تعليمي مستحدث
وأوضح الكاتب الصحفي خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا نيوز، أن الدولة قامت بتأسيس أفرع للجامعات الأجنبية في العاصمة الإدارية الجديدة، وهو مسار تعليمي مستحدث حقق نجاحاً كبيراً بفضل الشراكات الدولية والتخصصات البينية التي تقدمها، وهناك حالياً تسعة أفرع عاملة بالفعل وبصدد انضمام 11 جامعة جديدة انتهت من دراسة ملفاتها، هذه الأفرع ساهمت بشكل كبير في تقليل أعداد الطلاب المصريين الذين كانوا يسافرون للدراسة بالخارج، بل وبدأت هي نفسها تستقطب طلاباً وافدين.
وتابع صبحي، أن التدويل لم يقتصر على هذا الحد، مشيرا إلى أن الدولة سهلت إجراءات استقطاب الطلاب الوافدين من خلال التقدم الإلكتروني عبر منصة ادرس في مصر، وأكثر من ذلك، فقد بدأت مصر في تدشين أفرع لجامعاتها بالخارج، حيث توجد أربعة أفرع لأربع جامعات مصرية، من ضمنها جامعة القاهرة والإسكندرية وعين شمس، في دول مثل السعودية والإمارات.
طفرة عددية في الجامعات
وأضاف الكاتب الصحفى، أن هناك طفرة عددية في الجامعات التي ارتفعت من 50 جامعة في عام 2014 إلى 128 جامعة حالياً والنجاح في إدراج أربع جامعات مصرية ضمن أفضل 100 جامعة عالمياً في التخصصات البينية، وأن هذا التطور نابع من الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، أن هذه الاستراتيجية تسعى لمواكبة سوق العمل المتداخل، حيث لم يعد التخصص الواحد كافياً، بل يجب أن يكون لدى الطالب إلمام بالتخصصات البينية، مستشهداً بإطلاق جامعة القاهرة لمقرر الذكاء الاصطناعي لجميع الطلاب لضمان امتلاكهم للمهارات اللازمة للمنافسة دولياً.
واختتم صبحى حديث، مشددا على أن هذا التكامل بين التخصصات، وتعديل لوائح السنيات والبرامج بنظام الساعات المعتمدة، مكن الجامعات المصرية من المنافسة بقوة عالمياً، مؤكداً أن ما يحدث هو انعكاس لـ الإرادة الحقيقية في التطوير الفعلي.

