أول تعليق من محمد سليم بعد استقالته من منصبه بـ«الجبهة الوطنية» |خاص
تقدم المستشار محمد سليم باستقالته من منصب أمين مساعد التنظيم في الأمانة المركزية لحزب الجبهة الوطنية.
وقال سليم فى تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: إنه استقال بسبب عدم ارتياحه للمشهد السائد خلال هذه الفترة، وإنه كان عضوا برلمانيا في دورتي 2010 و2015 كان نائب للطبقة الفقيرة.
عدم خوضه الانتخابات
وأضاف سليم، أنه كان دائما يتقدم للترشح فى انتخابات مجلس النواب بإرادة شعبية ولتلبية مطالب أبناء الدائرة، لكن في هذه المرحلة قرر عدم خوض الانتخابات لأنه يشعر بعدم الارتياح في هذه الفترة.
وأوضح، أنه كان مرشحا أن يتولى منصب أمين الجبهة الوطنية في محافظة أسوان، لكنه قرر عدم استكمال تواجده في الحزب ليعلن استقالته من الحزب، لافتا إلى أنه لم يخوض انتخابات مجلس النواب في محافظة أسوان وخاصة أن المحافظة في المرحلة الأولى خاضت الانتخابات وحاليا فى جولة الإعادة.
وفي وقت سابق، أعلن المستشار محمد سليم استقالته من منصبه كأمين لحزب الجبهة الوطنية بالمحافظة.
وجاء القرار في بيان مطوّل وجهه سليم إلى أهالي أسوان، مؤكدًا احترامه الكامل لثقتهم ودعمهم خلال الفترة الماضية.
قدمت العقل قبل الطموح والقيم قبل المنافسة
وقال في بيانه: "أهلي وأحبتي الكرام أبناء محافظة أسوان عامة، وأهالي دائرة كوم أمبو خاصة… أتقدم إليكم بأصدق مشاعر الشكر والامتنان على ثقتكم الغالية التي منحتموني إياها. إن مواقفكم وسام على صدري، ودعمكم دين في رقبتي، ومحبتكم مكسب لا يضاهيه أي منصب".
وأضاف سليم، أنه تقدم باعتذار رسمي إلى الهيئة الوطنية للانتخابات عن الاستمرار في السباق البرلماني، كما أعلن استقالته من حزب الجبهة الوطنية، موضحًا أنه اتخذ قراره بعد “وقفة مع النفس” رأى خلالها أن الحكمة تقتضي الانسحاب في هذه المرحلة.
وتابع قائلا :"أعلم أن قراري قد يثير دهشة البعض، لكنه قرار قدّمت فيه العقل قبل الطموح، والقيم قبل المنافسة. لم أقترف خطأ قط، واجتهدت أن ألتزم التقوى في كل خطوة خلال العملية الانتخابية والحياة السياسية. ما سعيت يومًا إلى جاه أو مال، وإنما خُلقت لأكون في خدمة الناس".
التأكيد على استمرار علاقته بأهالي الدائرة
وشدد المستشار محمد سليم، على أن علاقته بأهالي أسوان وكوم أمبو ليست مرتبطة بانتخابات أو منصب، بل علاقة ممتدة بالجذور والثقة والمحبة.
وأضاف:"سأبقى بينكم ومعكم ومنكم. لا يحزنني موقع ولا تغريني نتيجة، فالرجال لا يُعرفون بالمناصب بل بثباتهم حين تتقلب الطرق. لكم مني كل الشكر والاحترام والتقدير".



