منصوبة أمام البيت الأبيض منذ 44 عامًا .. "إيجبتك" يرصد قصة "خيمة السلام" التي أمر ترامب بإزالتها
أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإزالة "خيمة السلام" التي تقع أمام البيت الأبيض، ما يمثل نهاية احتجاج دام 44 عامًا ضد الأسلحة النووية والحرب في البلاد.
وقال "ترامب"، إن "خيمة السلام" تدعم أعداء الولايات المتحدة ومنهم "اليساريون المتطرفون".
تعهد الرئيس الأمريكي، بإزالة مخيمات المشردين في مختلف أنحاء واشنطن العاصمة، في محاولة لتنظيف الشوارع قبل الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد.
وواجه السكان المشردين حشودًا من ضباط الشرطة وجنود الحرس الوطني في الأسابيع الأخيرة الذين احتجزوهم بسبب نومهم في الخارج.
ما هي قصة "خيمة السلام"؟
خيمة السلام تقع في حديقة لافاييت ومركز دائم لحرية التعبير، ومعروفة بأنها أطول عمل مستمر من الاحتجاج السياسي في تاريخ الولايات المتحدة.
نصبها الناشط ويليام توماس 1981، في مواجهة الحديقة الشمالية بالبيض الأبيض، حيث يجتمع كبار الشخصيات وقادة العالم مع رئيس الولايات المتحدة.
ومع مرور السنين، ظل توماس متمركزًا أمام البيت الأبيض وأشرف على الخيمة طوال فترة سبعة رؤساء وحروب مختلفة، حتى وفاته في عام 2016.
وتولى الناشط ميلاكو بيلو، المسؤولية من بعده ويرفع لافتات "حظر جميع الأسلحة النووية" كتذكير للجميع بالجهود من أجل إحلال السلام.
على مر السنين، لفتت الخيمة انتباه أعضاء الكونجرس الذين إما دعموا أو أدانوا مهمة خيمة السلام، واستلهمت النائبة إليانور هولمز نورتون عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كارولاينا الجنوبية الفكرة من المتظاهرين وقدمت مرارا وتكرارا قانون إلغاء الأسلحة النووية.
ومن شأن التشريع الجديد أن يعيد توجيه التمويل المخصص للأسلحة النووية إلى قضايا أخرى، مثل أزمة المناخ، والاحتياجات البشرية والبنية الأساسية، مثل الإسكان والرعاية الصحية.
وقالت نورتون إن ذلك من شأنه أن يساعد في إعادة ترسيخ "القيادة الأخلاقية للبلاد في العالم".
أما النائب جيف فان درو، دعا إلى إزالة المخيم بسرعة، مشيرًا إلى مخاطره على السلامة العامة بالإضافة إلى التدهور الجمالي والتاريخي للمكان والمدينة.
وكتب فان درو رسالة إلى وزير الداخلية قال فيها دوج بورجوم: "لا ينبغي لأي مجموعة أن تكون فوق القانون، والاستمرار في السماح بهذا الاحتلال الدائم يرسل رسالة خاطئة إلى الأمريكيين الملتزمين بالقانون".
وأضاف: "لا يتعلق الأمر بوقف الاحتجاجات، بل بتعزيز سيادة القانون، والحفاظ على أحد أبرز الأماكن العامة في أمريكا، ووضع حدٍّ للمعايير المزدوجة".

