هل تُخفي "يانجو بلاي" علاقة سرية بإسرائيل؟ تحقيق يكشف المفاجآت
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع منشورات حول علاقة منصة "يانجو بلاي" بإسرائيل.
"إحنا محاطين بقنوات ومنصات كتير شكلها مصرية لكنها في الحقيقة بتضلل الناس وبتلعب في عقولهم، وده جزء أساسي من الحرب"، كان ذلك اقتباسا من أحد المنشورات المتدوالة التي ادعت أن المنصة تلعب دورا مرسوما في إطار الحرب الإعلامية التي تهدف إلى تغيير أفكار الشعوب ودفعهم ضد معتقداتهم، ومنشورات أخرى منها "القصة بدأت في روسيا مع تأسيس شركة ياندكس الروسية على يد أركادي فولوز اللي عايش دلوقتي في إسرائيل".
علاقة يانجو بلاي بإسرائيل
في هذه السطور تحقق "إيجبتك" من صحة المعلومات المتداولة حول علاقة "يانجو بلاي" بالاستثمارات الإسرائيلية، وحقيقة خروج شركات المجموعة من السوق الإسرائلية.
وتتبع منصة يانجو بلاي شركة "يانجو العالمية للتكنولوجيا"، في دولة الإمارات، والتي بدأت أنشطتها في هولندا، ثم انتقلت إلى الإمارات بشكل مستقل تحت اسم "رايد تكنولوجي جلوبال".
ويخلط المتداولون بين مؤسس شركة "ياندكس تاكسي" التي أسسها "الروسي "دانيل شوليكو"، وبين مؤسس "ياندكس" الروسي، وهو أركادي فولوز الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، وكلا الشخصين يختلف عن الآخر.
ولا تكشف شفافية الصفحة الرسمية لمنصة يانجو بلاي عن وجود أي مديرين من الأراضي المحتلة، خلاف المنشورات المتداولة، إذ يديرها 38 شخصا، من 15 دولة، ليس من بينهم أي شخص من إسرائيل.
الشركة تنفي علاقتها بإسرائيل ببيان مضلل
وردت منصة "يانجو بلاي"، على المنشورات المتداولة، مؤكدة ان المنصة تعمل من دبي، ضمن مجموعة يانجو العالمية للتكنولوجيا، موضحة أن فريق العمل يضم جنسيات متنوعة، بينهما مصر ولبنان والإمارات والأردن والسعودية.
وفسرت الشركة في بيانها ظهور الجنسية الإسرائيلية ضمن مديري الصفحة الرسمية في القسم الخاص بشفافية الصفحة، بأنه حدث نتيجة استخدام بعض الشركاء الخارجيين لشبكات افتراضية (VPN) أدت إلى إظهار مواقع جغرافية غير دقيقة، وتم تعديل الأمر فورًا لمنع أي التباس.
وشددت الشركة على أن يانجو بلاي أن مجموعة يانجو خرجت من السوق الإسرائيلي في وقت سابق ولم يعد لها أي نشاط هناك، مشددة على أن أي أنشطة تحمل اسم "يانجو" داخل إسرائيل لا ترتبط بالمجموعة أو بالمنصة، كما أوضح البيان أن المجموعة لا تربطها أي علاقة بأركادي فولوز أو بشركة نيبوس.
الشركة لا تزال تعمل في إسرائيل
لكن بالبحث حول الشركة الأم، والتي تتخصص تقديم حلول تكنولوجيا النقل، وجدنا أنها تضخ استثماراتها في 30 دولة، من بينها "إسرائيل"، كمقدم لخدمة النقل الذكي، وتوصيل الطعام، وذلك خلافا لما ذكره البيان الرسمي للشركة الذي ادعى عدم وجود أي نشاط لشركات المجموعة في إسرائيل.