رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشاري الطب النفسي تكشف إشارات الخطر النفسي عند الأطفال|فيديو

مروة الصعيدى
مروة الصعيدى

تحدثت مروة الصعيدى، الأخصائى والمعالج النفسى عن الصحة النفسية للأطفال، قائلة إن هناك علامات وبوادر مبكرة يجب على الأمهات التنبه إليها والقلق بشأنها، لتجنب وصول الأبناء لمرحلة صعبة، مؤكدة أن الاضطرابات أو التعب النفسي لا يفرق بين ولد أو بنت، وأن أول وأهم علامة هي ضرورة الاستماع للطفل على محمل الجد عندما يكون غاضب أو خائف، ويجب أن يتم الاستماع إليه بجدية كاملة وليس أثناء التصفح على الموبايل أو الانشغال بأعمال البيت.

 التبول اللاإرادي

وأوضحت الأخصائى والمعالج النفسى، خلال لقاء تليفزيونى على فضائية النهار، أن كراهية الطفل للذهاب إلى المدرسة تعد مؤشراً سلوكيا قوياً، خاصة مع انتشار ظاهرة التنمر التي أصبحت موجودة في حديقة المدارس الابتدائية على كل المستويات، من المدارس الحكومية حتى الإنترناشونال والبريتش، حيث يحدث صراع على الشكل والكلام والبراندات، وهذا يقتل نفسية الطفل، مشددة على ضرورة الانتباه لظهور بوادر التبول اللا إرادي، فإذا لم يكن هناك مرض عضوي تم تأكيده من الطبيب في الكلى أو المثانة، فإن ذلك يشير إلى وجود خوف شديد جداً يجب معرفة مصدره.

وأضافت الصعيدى، أنه توجد علامات أخرى تشمل الولد الذي يخاف أو يفزع أو يأخذ جانباً بمجرد سماع صوت خناقات، والطفل الذي لا يتكلم إطلاقاً، والطفل الذي ليس لديه شهية للأكل، مؤكدة أن هذه ليست حالات طبيعية ويجب عدم تبريرها بأنها مجرد أكلة قليلة أو أنه قاعد ساكت بطبيعته.

القلق الداخلي

واختتمت حديثها، أن أهم ما يميز القلق الداخلي هو نوعية الأسئلة التي يسألها الطفل، خصوصاً في المراحل العمرية المبكرة من سن أربع سنوات وحتى سبع أو ثماني سنوات، وهناك فرق كبير في نبرة الصوت بين الأسئلة الفضولية، التي يكون الطفل فيها حريصاً على التعرف على العالم حوله مثل ليه السما لونها أزرق؟ والتي يتوقف عندها عندما يجد الإجابة؛ وبين الأسئلة التي تنم عن قلق شديد أو خوف مثل هو بابا بيزعق كتير؟ بابا ما بيحبنيش؟ ماما هو أنتِ لو نزلتي تجيبي حاجة هترجعي تاني ولا لأ؟ أو ماما هو أنا ينفع أنام جنبك عشان خايف؟

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء