رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«مجدى بدران» يكشف مخاطر غياب الرضاعة الطبيعية في فصل الشتاء|خاص

فوائد الرضاعة الطبيعية
فوائد الرضاعة الطبيعية

مع دخول فصل الشتاء وتزايد موجات البرد والتقلبات المناخية، تتصاعد مخاوف الأسر من الأمراض الموسمية التي تستهدف الصغار قبل الكبار، وعلى رأسها نزلات البرد والإنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي، لذا تبرز الرضاعة الطبيعية كدرعٍ صحي فعّال يحمي الأطفال في أشهر الشتاء القاسية.

 ليس فقط بوصفها وسيلة تغذية متكاملة، بل بوصفها منظومة مناعية متكاملة تنقل للأبناء قدرة طبيعية على مقاومة الفيروسات والبكتيريا، لذا تستعرض لك «إيجبتك» في السطور التالية مخاطر غياب الرضاعة الطبيعية في فصل الشتاء وتأثيرها على مناعة الأطفال الرضع.

 

خط الدفاع الأول

في البداية يقول الدكتور «مجدي بدران» عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريح خاص لـ«إيجبتك»:«الرضاعة الطبيعية تعد خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من أمراض الشتاء، إذ تزودهم بالأجسام المضادة التي تقوّي مناعتهم وتقلل من احتمالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الأذن الوسطى والجهاز التنفسي، ويعتبر لبن الأم  هو المصدر الأساسي والأهم للعناصر الغذائية المتوازنة حيث يساعدعلى نمو الطفل بشكل صحي  تدفئه في الأجواء الباردة، فالأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية يتمتعون بجهاز مناعي أقوى واستجابة أسرع عند التعرض للعدوى، لذا يُنصح بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية خلال فصل الشتاء لدعم مناعة الطفل الطبيعية والوقاية من الأمراض الموسمية».

 

وعن نتائج غياب الرضاعة الطبيعية يضيف:« غياب الرضاعة الطبيعية في فصل الشتاء يعرّض الأطفال لعدد من الأمراض بسبب ضعف المناعة ونقص الأجسام المضادة التي يوفرها حليب الأم، ومن أبرز هذه الأمراض:

 

  • نزلات البرد المتكررة

 

  • الإنفلونزا الموسمية

 

  • التهابات الشعب الهوائية

 

  • الالتهاب الرئوي

 

  • التهاب الأذن الوسطى

 

  • التهاب الحلق واللوزتين

 

  • التهابات الجهاز الهضمي (الإسهال والقيء)

 

  • التهابات العين والأنف

 

  • الالتهابات الجلدية الناتجة عن ضعف المناعة

 

  • الأنيميا وسوء التغذية بسبب نقص الفيتامينات والمعادن

هذه الأمراض تصبح أكثر شدة وتكرارًا عند الأطفال المحرومين من الرضاعة الطبيعية، خاصة في الشهور الأولى من العمر حيث يكون جهازهم المناعي غير مكتمل.

 

وأضاف: «غياب الرضاعة الطبيعية يزيد من احتمالية تطور أمراض الحساسية لدى الأطفال بسبب غياب العوامل المناعية والبكتيريا النافعة وتشمل التأثيرات ما يلي:

 

-زيادة خطر الإصابة بحساسية الطعام مثل حساسية الحليب، البيض، والفول السوداني.

 

-ارتفاع معدلات حساسية الجلد (الإكزيما والتهاب الجلد التأتبي)

 

-زيادة احتمالية الإصابة بحساسية الأنف  والعطس المتكرر.

 

-ارتفاع خطر الإصابة بالربو الشعبي وتكرار الأزمات التنفسية.

 

-ضعف تطور الجهاز المناعي مما يزيد من فرط الاستجابة لمسببات الحساسية.

-خلل في توازن بكتيريا الأمعاء النافعة الذي يؤدي إلى ضعف الحاجز المناعي للأمعاء.

 

-زيادة القابلية للإصابة بحساسية العين والتهاباتها المتكررة.

 

-طول وشدة نوبات الحساسية عند التعرض للمثيرات البيئية.

 

وختمه حديثه قائلا:«حليب الأم يحتوي على مكونات فريدة مثل الأجسام المضادة، والبكتيريا النافعة، وبروتين اللاكتوفيرين، اللذى  يساعد في تدريب جهاز المناعة وتقليل الاستجابات التحسسية، وهو ما يفتقده الطفل في غياب الرضاعة الطبيعية، حيث يساعد حليب الأم على نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء مما يعزز امتصاص الغذاء ويقوّي الحاجز المناعي المعوي. الأطفال الذين يتغذّون على حليب الأم الغني باللاكتوفيرين يتمتعون بمقاومة أعلى لأمراض الشتاء والحساسية مقارنة بمن يعتمدون على الحليب الصناعي الذي يفتقر إلى اللاكتوفيرين».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء