ممدوح الدماطي يبرز مكانة المرأة المصرية بمحاضرة "نساء على عرش مصر"
نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث ، محاضرة ثقافية استثنائية بعنوان: "نساء على عرش مصر"، وذلك في رحاب قصر الأمير طاز التاريخي.
استضافت المحاضرة عالم الآثار المصري البارز ووزير الآثار الأسبق، الدكتور ممدوح الدماطي، الذي قدم قراءة معمقة وشاملة لتاريخ القيادة النسائية في الحضارة المصرية.
جاء ذلك بحضور الدكتور جمال مصطفي مستشار الأمين العام للآثار الإسلامية، والدكتور علي عبد الحليم مدير المتحف المصري بالتحرير، والأستاذ علي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث ولفيف الباحثين ومحبي الآثار والتراث.
واستعرض الدكتور الدماطي أمام الجمهور من الباحثين والمهتمين محاور أساسية سلطت الضوء على المكانة الفريدة للمرأة المصرية.
المكانة الفريدة للمرأة المصرية
مكانة المرأة في مصر القديمة: بتحليل حقوقها الاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة ودورها المؤثر في الحياة العامة
ملكات العصر الفرعوني: باستعراض أبرز النماذج التي وصلت إلى سدة الحكم أو مارست نفوذاً واسعاً في صنع القرار.
الملكة حتشبسوت: إنجازاتها كواحدة من أنجح الفراعنة، والتي حولت مصر إلى قوة اقتصادية وعسكرية كبرى.
ملكات العصر البطلمي: بدراسة دور الملكات في العصر الهيلينستي، والتركيز على الملكة كليوباترا السابعة كرمز للذكاء السياسي.
تأتي هذه المحاضرة ضمن جهود المؤسسة لدعم الوعي الأثري والتاريخي، حيث نجحت في تسليط الضوء على الإرث القيادي والمكانة المرموقة التي حظيت بها المرأة في الحضارة المصرية القديمة، مقدمةً منظوراً علمياً موثقاً على لسان أحد أبرز خبراء الآثار في مصر.
ومن جانب اخر أكد عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة تاريخية طال انتظارها، موضحًا أن أكثر شخصين يشعران بالسعادة في هذا اليوم هو والوزير الأسبق فاروق حسني، نظرًا لأنهما كانا من أوائل من بدأوا الحلم، وبنوا اللبنة الأولى لهذا الصرح الحضاري الفريد، وأن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير بدأت منذ سنوات طويلة، إلا أن أحداث عام 2011 تسببت في تأجيل المشروع لسنوات عديدة، بعدما كان على وشك الاكتمال، قبل أن يعاد إحياؤه بفضل الإرادة السياسية القوية والقيادة الرشيدة.
وأوضح الدكتور زاهي حواس، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح جديد" المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أولى المشروع اهتمامًا استثنائيًا منذ توليه المسؤولية، حيث تابع مراحل التنفيذ بشكل يومي، وعقد اجتماعات متكررة مع القائمين على المشروع لضمان خروجه بأعلى معايير الجودة، وأن هذا الدعم الرئاسي غير المسبوق كان السبب الرئيسي وراء تحويل الحلم إلى حقيقة، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير لم يكن ليصل إلى هذه الصورة العالمية المبهرة لولا المتابعة المستمرة والتخطيط الدقيق من الدولة المصرية.
