رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تأثير الفيديوهات القصيرة على الدماغ والانتباه.. دراسة توضح

دراسة توضح الفيديوهات
دراسة توضح الفيديوهات القصيرة الريلز على الدماغ والانتباه

 

كشفت دراسة حديثة، نشرت في مجلة NeuroImage"" ، أن الاستخدام لمواقع الفيديوهات القصيرة الريلز، مثل: تيك توك، إنستجرام، يمكن أن يؤثر بشكل طفيف على قدرة الأفراد على البقاء في حالة انتباه. 

 

وأعلنت الباحثون أن الأفراد الذين يتفاعلون بشكل كبير مع هذه الفيديوهات بالإعجاب، أو التنقل السريع بين المقاطع، أو التعليق، أظهروا أداءً أقل في الاختبارات التي تقيس مدى الاستعداد الذهني واستجابته لإي إشارات مفاجئة، وهذا مقارنة مع من يكتفون بالمشاهدة فقط دون تفاعل.

 

تأثير التفاعل مع الريلز على الانتباه والتركيز

 

أبعد اختبارات اجراها الباحثون على عدد 319 مشاركًا، طلب منهم الإجابة على استبيان، يكشف عاداتهم في استخدام الفيديوهات القصيرة "الريلز"، سواء كان بشكل نشط أو سلبي دون تفاعل.

وخضع المشاركين لاختبار يعرف بـ "اختبار شبكة الانتباه"، ويقيس 3 جوانب رئيسية من الانتباه، منها: الاستعداد، التحكم التنفيذي، والتوجية.

أظهرت النتائج أن المستخدمين النشطين، لديهم ضعف في جانب الاستعداد، وهذا يعني القدرة على البقاء في حالة تأهب عند حدوث شيء مفاجئ، ولكن المستخدمون السلبيون، كانت نتائجهم أفضل في هذا الجانب.

 

 

وخضع 115 نحو مشاركًا في تجربة أخرى، للفحص بالرنين المغناطيسي أثناء الراحة، حتي يتم قياس طريقة تواصل مناطق الدماغ المختلفة، وأهتم الباحثون بمنطقتين: شبكة التحكم في الانتباه، وشبكة التفكير الداخلي. 

ووجد الباحثون أن الأشخاص مستخدمين الفيديوهات القصيرة بشكل نشط يوجد لديهم نشاط أقوى بين منطقتين في الدماغ: القشرة الجبهية اليمنى، ومنطقة التوصيل الخلفي اليمنى.

وهذا النشاط الزائد مرتبطًا بشكل كبير بانخفاض كفاءة الانتباه، وهذا يشير إلى أن الدماغ يمكن أن يكون منشغلًا أكثر بالمعالجة الداخلية، ويكون حساب الاستجابة للمؤثرات الخارجية.

تأثير الفيديوهات القصيرة الريلز على الدماغ

 

أعلن الباحثون أن التأثيرات التي تم رصدها ليست كبيرة بدرجة مقلقة، لكنها ظاهرة عند تحليل مجموعات كبيرة، مؤكدين على أن الاستخدام النشط والكبير للفيديوهات القصيرة يمكن أن يضعف بشكل بسيط قدرة الدماغ على البقاء في حالة تأهب، وبالتحديد عند الجمع بينه وبين تعدد المهام أو قلة النوم.

وينصح الباحثون بالاعتدال في الاستخدام للفيديوهات القصيرة، وضرورة تجنب التفاعل النشط مع الفيديوهات أثناء الدراسة أو قبل النوم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء