فضل قراءة سورة يس للميت وأهميتها في الدعاء له.. الإفتاء توضح
تعد قراءة القرآن الكريم، من أعظم العبادات التي يمكن فعلها للميت طلبًا للرحمة والثواب له، وتبرز سورة يس في هذا السياق لما لها من فضل كبير ومنزلة عظيمة بين سور القرآن، فهي تعد "قلب القرآن"، وفيما يلي، نرصد حكم وفضل قراءة سورة يس للميت.

حكم قراءة سورة يس للميت
قالت دار الإفتاء المصرية، إن قراءة القرآن الكريم عامة أمر مشروع ومرغوب فيه لكل شخص وفي أي وقت، وأن إطلاق الأمر بقراءته يشمل جميع سور القرآن، سواء كانت الفاتحة، أو الواقعة، أو يس، وغيرها.
وعللت ذلك بأن الأمر المطلق يقتضي عموم الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال، مشيرة إلى أنه لا يجوز تقييد هذا الإطلاق إلا بدليل، وإلا فإن ذلك يعد ابتداعًا في الدين بتضييق ما وسعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وتابعت قائلة: وبذلك فإن قراءة سورة يس للميت سواء عند الاحتضار أو بعد الدفن أمر مستحب لما لها من فضل كبير، ورجاء في مغفرة الله للميت.
فضل قراءة سورة يس عند دفن الميت
وأوضحت دار الإفتاء أنه ورد في السنة النبوية أن قراءة سورة يس على الميت سنة، مستشهدة على ذلك بما جاء عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقْرَؤُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ».
وذكرت أن الفقهاء مثل الإمام القرطبي والحافظ السيوطي وشيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي، أشاروا إلى أن قراءة يس يمكن أن تتم عند وفاة الميت أو عند قبره بعد الدفن، معتبرين أن فيها رجاء للثواب والمغفرة للميت.
وأضافت: ومن السنن المستحبة أيضًا أن يقف المشيعون عند القبر قليلًا بعد الدفن للدعاء للميت، كما ورد عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اسْتَغفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ التَّثبِيتَ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسأَلُ».