رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طرفا الصراع بالسودان يعلنان تقدمهما العسكري على الأراضي السودانية

مخيمات النازحين السودانيين
مخيمات النازحين السودانيين

أعلن طرفا الصراع السوداني، اليوم الأربعاء، تقدمهم بالسيطرة على مزيد من الأراضي السودانية في ظل استمرار وتيرة الحرب المستعرة بين قوات الدعم السريع، وقوات الجيش السوداني حسب  "العربية" وقاد الفريق “عبد الفتح البرهان” رئيس مجلس السيادة السوداني الحرب ضد الدعم السريع المنقلب على السُلطة، وأعلن البرهان في وقت سابق أن المعارك مع الدعم السريع لم تنتهي، وأن الجيش السوداني قادر على فتح المزيد من الجبهات مع الدعم السريع.

واندلعت الأزمة السودانية لمحاولة حميدتي قائد قوات ميليشيا الدعم السريع الانفراد بالحكم السوداني منتصف عام 2023 متسببًا في نزوح أكثر من مليوني سوداني إلى مصر، ودول أخرى الذين فروا من ويلات الحرب السودانية.

الدعم السريع تقتل الأطفال وتغتصب النساء

وارتكبت قوات ميليشيا الدعم السريع الأعمال الإرهابية بقتل الأطفال، واغتصاب النساء، وصنف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الدعم السريع كميليشيا إرهابية بسبب جرائم الفاشر.  

دعا عبد الله الحمدوك رئيس الوزراء السوداني السابق اليوم الثلاثاء  الجيش السوداني  لقبول الهُدنة مع  الدعم السريع  مع دخول الحرب السودانية لعامها الثالث على التوالي مما يؤدي إلى إنهيار الدولة السودانية.

وأضاف حمدوك في كلمته المصورة للشعب السوداني بأن تلك الحرب راح ضحيتها ملايين من الشعب السوداني الأبرياء، وأصبحت تلك الحرب تستهدف الإنسان السوداني في هويته الوطنية، وعزته، وستحول تلك الحرب السوادن إلى بؤرة للجماعات الإرهابية في العالم حسب " سكاي نيوز".

واندلعت الأزمة السودانية منتصف عام 2023 بسبب تمرد قاده حميدتي قائد الدعم السريع لرغبته في الوصول لسُلطة، وصنف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوقت سابق الدعم السريع كميليشيا إرهابية بسبب قتل الأطفال، واغتصاب النساء بالفاشر في وقت سابق. 

وكشف موقع وكالة وطن للأنباء الفلسطينية بوقت سابق أن الموساد يزود حميدتي، وقوات الدعم السريع بمواقع قوات الجيش السوداني عبر الأقمار الاصطناعية فضلا عن تزويد الدعم السريع بالمعدات العسكرية.

وطرحت مصر، والإمارات، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية بوقت سابق مشروع الهُدنة بين طرفي الصراع السوداني دون التوصل لنتائج حتى الآن. 

بريطانيا تنوي فرض عقوبات على السودان بسبب الحرب 

قالت إيفات كوبر، وزيرة خارجية بريطانيا، إنها تنوي المضي في فرض عقوبات، تتصل بانتهاكات وتجاوزات في السودان  الذي تمزقه الحرب تجاه المدنيين، مشددة على ضرورة بذل جهود متواصلة؛ للوصول إلى وقف إطلاق نار دائم، وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز». 

وأوضحت «كوبر» خلال حديثها أمام المشرعين، أنها وجهت فريقها إلى إعداد خيارات تتعلق بعقوبات محتملة مرتبطة بالانتهاكات التي يشهدها السودان في الأونة الأخيرة من تصاعد توتر الحرب داخل البلاد من قبل ميليشيا الدعم السريع.

قال ممثل الصليب الأحمر في إفريقيا، إن 80% من المرافق الصحية خرجت عن الخدمة في السودان، موضحًا أن أكثر من 100 ألف سوداني نزحوا من سكان مدينة الفاشر في إقليم «دارفور» بغرب السودان إلى المناطق المجاورة، كما يعاني الأطفال والنازحون من سوء التغذية الحاد.

وفي السياق ذاته، حذرت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة، من حدوث مجاعة لملايين الأشخاص حول العالم وتحديدًا في السودان وغزة؛ إذ باتوا مهددين بخطر هذه الكارثة في ما لا يقل عن اثنتي عشرة منطقة تشهد أزمات حادة، داعيتين المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل؛ لسد فجوة التمويل الكبيرة التي تفاقمت بسبب التقليص العالمي في المساعدات الإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء