عملية أم سيالة: تصعيد عسكري جديد بين درع السودان والدعم السريع
أعلنت قوات درع السودان تنفيذ عملية عسكرية وُصفت بالناجحة في منطقة أم سيالة بولاية شمال كردفان، مؤكدة أنها ألحقت خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع في الأرواح والعتاد.
وأوضحت أن العملية جاءت رغم الحشود الضخمة والتعزيزات التي دفعت بها مليشيات الدعم السريع في ثلاث موجات برية متتالية، مدعومة بالطيران المسيّر والمدفعية الثقيلة.
الهدف العملياتي وتحقيق النتائج
في بيانها، أكدت قوات درع السودان أن مهمتها العسكرية حققت الهدف الأساسي المتمثل في تحطيم قدرات الخصم وكسر شوكته في المنطقة، وشمل ذلك تدمير القوة البشرية للدعم السريع وعدد من مركباته وآلياته القتالية، بما يمهّد لعمليات لاحقة يسهل تنفيذها في المراحل العسكرية القادمة.
استعادة السيطرة: رواية الدعم السريع
أكدت قوات الدعم السريع أنها نفذت عملية التفاف سريعة أدت إلى تطويق منطقة أم سيالة واستعادة السيطرة الكاملة عليها، بعد دخول قوات درع السودان إليها في وقت سابق من اليوم نفسه، وذكرت في بيان رسمي أن المعارك ما تزال مستمرة على عدة محاور داخل الولاية.
صد هجوم القوات المسلحة
وفي سياق موازٍ، أعلنت الدعم السريع أنها تصدت لهجوم شنته القوات المسلحة في ذات المنطقة، مؤكدة نجاحها في إلحاق خسائر بالقوات المهاجمة. وتأتي هذه المواجهات ضمن أحدث حلقات التصعيد العسكري بين الطرفين في شمال كردفان.
قال ممثل الصليب الأحمر في إفريقيا إن 80% من المرافق الصحية خرجت عن الخدمة في السودان.
وأوضح في تصريح صحفي صدر اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 100 ألف سوداني نزحوا من سكان مدينة الفاشر في إقليم دارفور بغرب السودان إلى المناطق المجاورة، كما يعاني الأطفال والنازحون من سوء التغذية الحاد، حَسَبَ ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
المجاعة في السودان وغزة
حذرت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة، من حدوث مجاعة لملايين الأشخاص حول العالم وتحديدًا في السودان وغزة؛ إذ باتوا مهددين بخطر هذه الكارثة في ما لا يقل عن اثنتي عشرة منطقة تشهد أزمات حادة، داعيتين المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل؛ لسد فجوة التمويل الكبيرة التي تفاقمت بسبب التقليص العالمي في المساعدات الإنسانية، وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأصدر برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو» بيانًا مشترك، يفيد بأن دولًا مثل «هايتي، ومالي، وجنوب السودان، واليمن» تواجه خطرًا وشيكًا بحدوث مجاعة واسعة النطاق، فيما وصف التقرير أوضاع الجوع في 6 دول أخرى مثل «أفغانستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وميانمار، ونيجيريا، والصومال، وسوريا» بأنها مثيرة للقلق الشديد.