رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراسة: نصف مستخدمي حقن التخسيس يعودون لوزنهم السابق خلال عام

أدوية
أدوية

تزايد الاعتماد على أدوية إنقاص الوزن الحديثة في السنوات الأخيرة، خاصة تلك التي تعتمد على تحفيز مستقبلات GLP-1 لخفض الشهية وزيادة الإحساس بالشبع. ورغم فعاليتها في فقدان الوزن بسرعة، كشفت الدراسات الأخيرة عن ظاهرة مثيرة للقلق: عند التوقف عن هذه العلاجات، يعود الوزن المفقود بسرعة، ما يعيد تسليط الضوء على محدودية تأثير هذه الأدوية على المدى البعيد.

تحليل بيانات طبية

وفقًا لتقرير نشره موقع Daily Mail، أظهرت دراسة واسعة النطاق تحليل بيانات طبية لأكثر من 1.2 مليون بالغ عُولجوا بأدوية GLP-1 بسبب السمنة أو السكري من النوع الثاني، ومن بين هؤلاء، فقد حوالي 18 ألف شخص 5% على الأقل من وزنهم قبل التوقف عن العلاج، ولكن بعد التوقف، استعاد أكثر من نصفهم جزءًا من وزنهم في الأشهر الأولى، بينما عاد البعض إلى وزنه السابق خلال أقل من عام.

تم تحليل البيانات باستخدام قاعدة بيانات وطنية ضخمة، حيث أظهرت النتائج أن متوسط فترة العلاج قبل التوقف كان حوالي 8 أشهر، مع مؤشر كتلة جسم يقترب من 39، ما يعكس انتشار السمنة بين المشاركين، ووجد الباحثون أن الوزن بدأ في العودة بسرعة بعد التوقف عن العلاج: حيث ارتفع الوزن بنسبة 4.5% بعد 3 أشهر، 6% بعد 6 أشهر، و7.5% بعد عام من التوقف.

تعتمد أدوية GLP-1 على التأثير في مراكز الشبع في الدماغ، مما يؤدي إلى تقليل الشهية. ولكن عند التوقف، تعود إشارات الجوع إلى مستوياتها الطبيعية أو أعلى، ما يؤدي إلى زيادة الوزن سريعًا، ويقول الخبراء إن المرضى الذين فقدوا وزنًا كبيرًا هم الأكثر عرضة لاستعادة الوزن بسرعة، ويؤكدون أن الاستمرارية في العلاج هي العامل الرئيسي للحفاظ على النتائج.

رغم فعالية هذه الأدوية في الوقاية من أمراض مثل السكري وأمراض القلب، فإن العديد من الأنظمة الصحية تحد من استخدامها لأكثر من عامين، نظرًا لاحتمالية ارتداد الوزن بعد التوقف. تشير الدراسة إلى أن الحل ليس في الدواء وحده، بل في دمج العلاج الدوائي مع تغييرات دائمة في نمط الحياة، مثل النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني، لضمان الحفاظ على فقدان الوزن على المدى البعيد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء