مقتل 4 أشخاص في غارات للإحتلال الإسرائيلي على صيدا اللبنانية
استهدفت مسيرة إسرائيلية بأكثر من صاروخ؛ مخيم للفلسطينيين في محيط عين حلوة بصيدا اليوم الثلاثاء، متسببة بمقتل 4 أشخاص في تصاعد لهجمات الجيش الصهيوني على الحدود اللبنانية الجنوبية مع الحدود الشمالية الإسرائيلية، وحذر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من شن إسرائيل لحرب كبرى على لبنان بحلول شهر ديسمبر المقبل، مع انتهاء المهلة المحددة من السفير الأمريكي توم باراك لحزب الله للانسحاب من الجنوب اللبناني حسب “سكاي نيوز”.
رئيس مجلس النواب اللبناني يعلن أن إسرائيل هي من تعيق اتفاق وقف النار
بينما أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بوقت سابق انسحاب قوات حزب الله اللبناني إلي جنوب نهر الليطاني، وسمحوا بنشر 5000 عنصر تابع للجيش اللبناني، وتابع بري أن إسرائيل هي من تعيق اتفاق وقف إطلاق النار بلبنان.
ودعا الرئيس اللبناني جوزيف عون الجانب الإسرائيلي، في وقت سابق للعودة إلى طاولة المفاوضات من جديد في إعلاء للمصلحة الوطنية اللبنانية بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، كما دعا كل الأطراف اللبنانية للتوحد بصف واحد لمواجهة ذلك الاحتلال.
في سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الفرنسية حول الأزمة اللبنانية الإسرائيلية، إن الجيش اللبناني هو المسموح له بتجريد حزب الله من سلاحه، وليس أي قوى أخرى، ودعت باريس لانسحاب إسرائيل من النقاط الخمس اللبنانية المحتلة، وانتهكت إسرائيل اتفاق وقف النار مع بيروت مئات المرات، واستهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الجنوبية اللبنانية وقوات الأمم المتحدة اليونيفيل عدة مرات بواسطة الدبابات، والمسيرات التي تطلق الرصاص ما دفع قوات اليونيفيل لإسقاط مسيرة إسرائيلية عدائية بوقت سابق.
وأعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم بوقت سابق أنه مستعد للانسحاب من الجنوب اللبناني بشكل كلي حالة تسليم تلك المواقع للجيش اللبناني بينما ترفض إسرائيل الانسحاب من النقاط الخمس اللبنانية حتى ينتشر الجيش اللبناني، وينفذ بنود اتفاق النار بالرعاية الأمريكية الفرنسية.
أزمة سياسية في لبنان بسبب قرار الحكومة بنزع سلاح حزب الله
وشهدت لبنان حاليًا أزمة سياسية وعسكرية على خلفية قرار حكومة نواف سلام نزع سلاح "حزب الله" قبيل انتهاء العام الجاري، وتصاعد احتمالية اشتباك عسكري بين الحزب وقوات الجيش في حال إقدام الجيش على تفعيل خطط نزع سلاح الحزب.


