رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث الكهرباء: مصر تستهدف تحقيق 42% طاقة متجددة عام 2030

محطة الضبعة النووية
محطة الضبعة النووية

 

قال منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إن مصر تترقب غدًا حدثًا تاريخيًا ومحوريًا في مسار مشروعها النووي السلمي لتوليد الكهرباء، حيث سيتم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة النووية، بالتزامن مع توقيع اتفاقية توريد الوقود النووي بين القاهرة وموسكو، وهو ما يمثل نقطة تحول ينتقل بها المشروع من مرحلة الإنشاءات إلى مرحلة التشغيل المرتقب وإنتاج الطاقة.


وأضاف عبد الغني، خلال مداخلة هاتفية على شاشة القناة الأولى، أن وعاء الضغط هو أحد أكبر وأهم مكونات المفاعل النووي، حيث يمثل قلب منظومة التشغيل الآمن للمفاعل، وبدونه لا يمكن بدء أي مرحلة تشغيل أو اختبار تقني، ودوره الأساسي يتمثل في احتواء عملية الانشطار النووي وتنظيمها بما يضمن مستويات حماية وأمان عالية تتماشى مع المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن تركيب هذا الوعاء، بما يتزامن مع توقيع اتفاقية توريد الوقود، يعني أن مصر تنتقل فعليًا إلى المرحلة التي تسبق بدء التشغيل الفعلي، مما يجعل يوم غدا عيدًا للطاقة النووية المصرية.

محطة الضبعة يعد أكبر مشروع نووي


وأوضح، أن مشروع محطة الضبعة يعد أكبر مشروع نووي تنفيذي عالميًا، يُبنى فيه أربع مفاعلات في توقيت واحد، مشيرًا إلى أن تشغيل الوحدات سيتم تدريجيًا، حيث يدخل أول مفاعل الخدمة بنهاية عام 2028، ثم يتم تشغيل بقية الوحدات بفواصل زمنية تبلغ ستة أشهر بين كل وحدة وأخرى، وبدء تشغيل الوحدة الأولى سيمثل بداية دخول مصر رسميًا لعصر إنتاج الكهرباء النووية، مما يفتح الباب لتحولات اقتصادية واستراتيجية واسعة في مجال الطاقة الوطنية.

 تأثيرات استراتيجية


وأشار إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على توفير الطاقة، بل تمتد إلى تأثيرات استراتيجية تشمل، إدخال تكنولوجيا نووية متقدمة داخل منظومة الطاقة الوطنية، رفع كفاءة الصناعات المحلية وزيادة نسب التصنيع المحلي تدريجيًا، دعم منظومة الأمن الغذائي عبر استخدام الطاقة النووية في تحلية المياه والمجالات الزراعية، وتعزيز القدرات العلمية والبحثية المصرية في مجالات الفيزياء النووية والهندسة المتقدمة، مؤكدًا أن المشروع النووي المصري هو مشروع سلمي بالكامل ويتوافق مع المعايير الدولية، كما أن مصر تعمل على بناء منظومة طاقة متوازنة ومستدامة وقادرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية للدولة.

مزيج من مصادر الطاقة المتجددة والنووية


وأكد المتحدث الرسمي، أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تعتمد على مزيج من مصادر الطاقة المتجددة والنووية، موضحًا أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح رغم توسع استخدامها تحتاج إلى مصدر مستقر وغير متقطع لدعم الشبكة القومية للكهرباء، وهو ما توفره الطاقة النووية بكفاءة عالية، حيث أن مصر تستهدف تحقيق، 42% طاقة متجددة عام 2030، 65%طاقة متجددة ضمن مزيج التوليد بحلول عام 2040، وهذه الطاقة النووية تعد الركيزة الأساسية لتحقيق هذا المستهدف، لأنها توفر مصدرًا نظيفًا، مستقرًا، منخفض الانبعاثات، وملائمًا للنمو الاقتصادي طويل المدى.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء