خبير سياسي: السعودية مهمة لترامب مثل إسرائيل.. ولا إجبار في التطبيع| خاص
قال الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة موري ستايت الأمريكية، إن الحفاوة من قبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وحجم الفريق المرافق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يؤكد أهمية وعمق العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، موضحًا أن ترامب يحترم ولي العهد والمملكة ويدرك أهمية العلاقه التاريخية بين الرياض وواشنطن.
وأضاف الخطيب، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن أهمية السعودية ليست مرتبطة بالتطبيع مع إسرائيبل، بل هي علاقة أساسية ومصلحة أمريكية منعزلة عن الموضوع الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الشراكة الأمريكية والعلاقة الأمنية والعسكرية عمرها عقود وهي موازية لموضوع إسرائيل.
وتابع: “عبر العقود أمريكا كانت تحاول أن توازن بين علاقتها مع إسرائيل وعلاقتها مع أصدقائها وحلفائها في الخليج العربي وخاصة السعودية”.
لا إعادة ترتيب أوراق في المنطقة
وأشار الخبير في الشأن الأمريكي، إلى أن الزيارة تؤكد المؤكد وهو أهمية المملكة العربية السعودية وأن أمريكا ترى في الخليج العربي والسعودية بالتحديد كنز استراتيجي، موضحًا أن الزيارة لها أهمية رمزية وسياسية واقتصادية وليس هناك أي إعادة لترتيب الأوراق في المنطقة.
واستطرد: "التغيير في المملكة ينظر إليه بإيجابية في الولايات المتحدة فقيادة شابة مثل ولي العهد السعودي الذي يبلغ عمره 40 عامًا يقوم بتغييرات جذرية وشجاعة، كانت تعتبر مستحيلة في الماضي كما أن الحجم الجغرافي والموقع الاستراتيجي والمالي والرمزي للمملكة والتغيير الكبير في داخل المملكة كل ذلك يخلق جو إيجابي.
أمريكا لن تضغط على السعودية في ملف التطبيع
وأوضح الخطيب، أن موضوع التطبيع مع إسرائيل أعلنت المملكة قبوله ولكن بشروط، هو قيام الدولة الفلسطينية وهو شرط سعودي وخط أحمر والجانب الأمريكي يعرف ويعلم ذلك ولم يضغط على السعودية في هذا الشأن.
وشدد أستاذ العلوم السياسية، أن الجانب الأمريكي يعرف أن الموقف السعودي مبدأي وليس لمصلحة الرياض وليس للمقايضة، مضيفًا أن الأنظمه الثورية استخدمت قضية فلسطين لتحصل على الشرعية وفتحت “دكاكين” بشكل منظمات فلسطينية، والمملكة لا تحتاج لاحد ليعطيها شرعية والثابت عبر تاريخها دعم القضيه الفلسطينية بدون أجندات خاصة.
واختتم الخطيب حديثه: “اليوم الموقف السعودي مبدأي ثابت قوي يستمد شرعيته من القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ويدعمه التوجه العالمي للاعتراف بالدوله الفلسطينية وأمريكا وإسرائيل بموضوع الدولة الفلسطينية هم بعكس التيار”.


