"الإسلامية المسيحية" تدين تصريحات بن غفير التحريضية بحق الرئيس الفلسطيني
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، التصريحات التحريضية التي دعا فيها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إلى اعتقال الرئيس محمود عباس، وتنفيذ اغتيالات بحق قيادات في السلطة الوطنية الفلسطينية.
وقالت الهيئة في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، إن هذه التهديدات تمثل تحريضاً دموياً مباشراً على الاغتيال السياسي وتخطياً صارخاً لكل القوانين والاعراف الدولية، وتحولاً خطيراً لشرعنة القتل، كما أن هذه التصريحات تعبر عن منظومة متطرفة من القتلة تتبنى الكراهية والعنف كخيار سياسي.
وشددت، على أن هذه التهديدات التي تعكس وحشية الائتلاف الحاكم في إسرائيل الذي يحتضن أكثر التيارات تطرفاً وفاشية، ويوفر لها منصة وغطاءً لإطلاق تهديداتها، لن تثني الرئيس محمود عباس عن مواصلة دوره الوطني والدفاع عن حقوق شعبه، ولن تضعف عزيمته في مواجهة سياسة الابتزاز والتحريض الرخيص، بل ستزيده ثباتاً وتمسكاً بالثوابت الوطنية الفلسطينية.
ودعت الهيئة، المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية إلى إدانة هذه التصريحات التي صدرت عن بن غفير، الذي فقد آخر ما تبقى لديه من وازع أخلاقي أو إنساني، والعمل على كبح جماح هذا الانفلات الذي حول التحريض على القتل إلى سياسة رسمية تمارسها حكومة الاحتلال بلا رادع.
التحريض ضد الرئيس الفلسطيني
دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، أمس الاثنين، إلى اعتقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واغتيال مسؤولين فلسطينيين كبار إن صوت مجلس الأمن الدولي لصالح دولة فلسطين.
وقال بن غفير أمام صحفيين موجها كلامه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "إذا سرعوا الاعتراف بهذه الدولة المصطنعة، إذا اعترفت بها الأمم المتحدة، عليك أن تأمر باغتيالات محددة لمسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية، وهم إرهابيون على كل الصعد، وأن تأمر باعتقال أبو مازن"، أي الرئيس محمود عباس.