«وا قدساه».. دعوات فلسطينية للنفير نحو «الأقصى» بعد اقتحام مستوطنين للمسجد
أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، باقتحام مستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت دائرة الأوقاف في بيان، إن عشرات المستوطنين نظموا جولات استفزازية في باحات الأقصى وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية. بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا).
ووفق الوكالة، "فرضت قوات الاحتلال قيودًا وتضييقات على دخول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية"، مشيرة إلى أن "سلطات الاحتلال أبعدت حارس الأقصى حمزة النبالي عن المسجد لمدة ستة أشهر".
وأوضحت "صفا": "تتواصل الدعوات المقدسية الواسعة لأهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل للحشد والنفير نحو المسجد الأقصى، والرباط في باحاته، إفشالًا لمخططات الاحتلال ومستوطنيه".
و"يشهد المسجد الأقصى اعتداءات واقتحامات متواصلة من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لتغيير الواقع الديني والتاريخي القائم فيه"، بحسب الوكالة.
هجمات المستوطنين
اقتحم عشرات المستوطنين، أمس الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية وأدوا طقوسًا تلمودية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
هاجم مستوطنون، فجر اليوم الإثنين، تجمع “التبنة” البدوي، قرب الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين رشقوا منازل الأهالي وممتلكاتهم بالحجارة، وروعوا الأطفال والنساء في التجمع. وفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
تجدر الإشارة إلى أن تجمع “التبنة” البدوي، شهد في الأسابيع الأخيرة سلسلة اعتداءات من قبل المستوطنين، كان آخرها، تشغيل مكبرات صوت من قبل المستوطنين خلال الليل والتجول بمركبات جبلية بالقرب من مساكن التجمع، في مضايقات مستمرة بهدف تهجير أهالي التجمع.