جرائم المستوطنين تتواصل في الضفة.. إضرام النيران في مركبات فلسطينية
كشفت وسائل إعلام فلسطينية أن مستوطنين إسرائيليين أضرموا، فجر الجمعة، النار في عدد من مركبات الفلسطينيين في بلدة دير دبوان، الواقعة شرق مدينة رام الله.
وبحسب وكالة (وفا) الفلسطينية فإن مجموعة من المستوطنين هاجمت منطقة التل في البلدة، وقامت بإشعال النيران في عدة مركبات كانت متوقفة أمام منازل فلسطينيين، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة.
اعتداءات المستوطنين
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، وسط مطالبات فلسطينية بتوفير الحماية للسكان المدنيين وممتلكاتهم.
ويعيش نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.
وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد انتقدا في أوقات سابقة هجمات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وفرضا عقوبات على مستوطنين متطرفين وثلاث منظمات بسبب انتهاكاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
خطة إسرائيلية جديدة في الضفة
كشفت تقارير عبرية أن قيادة جيش احتلال الإسرائيلي تخطط لتقليص عدد القوات المتمركزة في مستوطنات الضفة الغربية بشكل كبير، وتحويل جزء من مسؤولية الأمن المحلي إلى السكان أنفسهم.
وبحسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن مصادر عسكرية ومسؤولين برلمانيين فإن عدة اجتماعات عقدت في الأشهر الأخيرة مع رؤساء المجالس المحلية، الذين طُلب منهم الاستعداد لخفض تدريجي في مواقع الدفاع الإقليمية.
انسحاب تدريجي
يأتي هذا الانسحاب المخطط له بعد أكثر من عامين من تشديد الإجراءات الأمنية، التي بدأت بعد هجمات حركة حماس في 7 أكتوبر، حين عزز الجيش وحدات الدفاع المحلية وحشد آلاف مقاتلي الدفاع الميداني في جميع أنحاء الضفة الغربية، بهدف منع تكرار الحوادث التي وقعت قرب حدود غزة.
ووفق الصحيفة فمنذ ذلك الحين، يجري الجيش تعديلات دورية على انتشار قواته بما يتماشى مع التقييمات الأمنية المتغيرة، إلا أن النية الحالية تشير إلى تقليص كبير في عدد الجنود على الأرض.

