"بلومبرج" تكشف الوجهة المقبلة لهانيبال القذافي بعد الإفراج عنه في لبنان
قالت وكالة "بلومبرج" إن، هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي أُطلق سراحه مؤخرًا في لبنان بعد قضاء نحو عقد كامل في السجن، يخطط الآن للسفر إلى جنوب إفريقيا.
وأشارت الوكالة إلى أن هانيبال، أفرج عنه بكفالة مالية بلغت 900 ألف دولار أمريكي، وذلك بعد تدخل عدد من المسؤولين الليبيين، مشيرةً إلى أنه لا يزال ينتظر الحصول على إذن رسمي من الأمم المتحدة لمغادرة لبنان، وفق "روسيا اليوم".
هانيبال يرفض العودة إلى ليبيا
وذكرت "بلومبرج" أن هانيبال يرفض العودة إلى ليبيا أو أي دولة عربية أخرى لأسباب أمنية، نظراً لتجميد أصوله وقيود الحركة المفروضة عليه نتيجة ارتباطه الوثيق بالنظام السابق لوالده، معمر القذافي.
وأوضحت مصادر مطلعة، أن جهات مختلفة حاولت التواصل معه واستقطابه لأغراض سياسية متعددة، لكن اختيار جنوب إفريقيا جاء تقديرًا للعلاقات التاريخية بين معمر القذافي والدولة الأفريقية وموقفه الداعم لقضيتها، إضافة إلى العِلاقة الرمزية التي جمعته برمزها العالمي، نيلسون مانديلا.

إجراءات خروجه من مكان توقيفه
وتداولت وسائل إعلام ليبية، الإثنين الماضي، أول صورة لهانيبال معمر القذافي، عقب الإفراج عنه، في لبنان، وظهر هانيبال القذافي رفقة وكيل وزارة العدل بحكومة الوحدة الوطنية علي شتيوي في أثناء استكمال إجراءات إطلاق سراحه.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن نجل الرئيس الليبي الراحل سدد الكفالة المالية المطلوبة واستكمل إجراءات خروجه من مكان توقيفه من دون تحديد الوجهة.
وكانت وكالة "فرانس برس" قالت في 6 نوفمبر الجاري، أن القضاء اللبناني وافق على خفض قيمة الكفالة المالية للإفراج عن هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من 11 مليون دولار إلى 900 ألف دولار.
قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه
وقالت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، في أول نوفمبر الجاري، أن وفدًا حكوميًا زار لبنان حاملًا رسالة من عبد الحميد الدبيبة إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون، وذكرت مصادر أن "الوفد الليبي سلم لبنان التحقيقات التي أجريت في السنوات الماضية حول قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا، والموافقة على تخفيض كفالة هانيبال القذافي".
وجاء الإفراج عن هانيبال في أولى محاكماته بعد عشر سنوات من السجن، على خلفية قضية اختفاء رجل الدين اللبناني موسى الصدر.
ويُذكر أن هانيبال أُلقي القبض عليه في ديسمبر 2015 من قبل السلطات اللبنانية، بتهمة إخفاء معلومات متعلقة باختفاء الصدر والشخصين المرافقين له خلال زيارتهما إلى ليبيا في 31 أغسطس 1978.
