الأفوكادو فاكهة صديقة للقلب وداعمة لصحة الشرايين
يسعى عدد كبير من الأشخاص لمعرفة فوائد الأفوكادو للقلب ولصحة الشرايين، وفي إطار حرصنا على تقديم كافة ما يحتاج له الأشخاص، نقدم فوائد الأفوكادو وكل ما تحتاج له.
دراسات علمية تؤكد فوائد الأفوكادو
كشف باحثون برازيليون في مراجعة علمية نشرت في مجلة "إيسبن للتغذية الإكلينيكية"، أن تناول الأفوكادو يسهم بشكل كبير في تحسين مستويات الدهون في الجسم، ويقلل من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، وفي نتائج دراسات سابقة، جاء أن هذه الثمرة الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة بالإضافة إلى الألياف والمركبات النباتية النشطة، ترتبط بانخفاض الكولسترول الضار وتحسن بسيط في ضغط الدم لدى المصابين بالضغط.
وأوضح باحثون أيضًا أن تناول الأفوكادو لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات الدهون أو مرض السكري، ينعكس إيجابًا على مستويات السكر التراكمي في الدم، وأكدوا أن الثمرة قد تمثل إضافة فعالة في الأنظمة الغذائية التي تهدف إلى خفض الكولسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة.

ارتباط الأفوكادو بصحة القلب
أشارت دراسة صادرة من جامعة "هارفارد"، تم نشرها سابقَا في مجلة "رابطة القلب الأميركية" إلى أن تناول الأفوكادو مرتين أسبوعيًا يقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى أكثر من 16 في المائة، فيما تنخفض مخاطر أمراض شرايين القلب التاجية بنسبة تصل إلى 21 في المائة لدى من يستهلك بانتظام.
فوائد الأفوكادو
تتميز الأفوكادو بمحتوى مرتفع من الدهون الأحادية غير المشبعة، التي تشكل 80 في المائة من سعراتها الحرارية، وتوفر في ثمرة الأفوكادو الواحدة ما يقارب من نحو 16 جرامًا من حمض الأوليك، وهذا المكون نفسه موجود في زيت الزيتون، بالإضافة إلى 4 جرام من الدهون المتعددة غير المشبعة.
وتمنح هذه الفاكهة الجسم نسبة عالية من الألياف، تغطي نحو 40 في المائة من الاحتياج اليومي للفرد، مما يساعد في خفض امتصاص الدهون المشبعة والكولسترول فب الجسم ويحد من ارتفاع السكر في الدم.
وتحتوي هذه الثمرة على معادن أساسية: مثل المغنسيوم، البوتاسيوم، التي نحتاجها لصحة عضلة القلب وتنظيم ضرباته وضبط ضغط الدم.

