حزب الاتحاد: رسالة السيسي تؤكد أنه لا مجال للفوضى والتشكيك وترويج الشائعات
أكد رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، على متابعة الحزب لبيان الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفاً إياه بأنه إعادة لانضباط المشهد السياسي والانتخابي على الساحة المصرية، مشددا على أن هذا المشهد كان بحاجة ماسة إلى كلمة حاسمة ومؤثرة تأتي من الرئيس شخصياً، لتعيد الثقة للمواطن وتضع كل طرف أمام مسؤوليته الوطنية.
وأوضح رئيس حزب الاتحاد، خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا نيوز، أن رسالة الرئيس قدمت تأكيداً واضحاً بأن الدولة المصرية، بكل مؤسساتها، ملتزمة بإجراء انتخابات حقيقية تتسم بالشفافية والنزاهة وتعبر عن رأي المواطن، وأكدت الرسالة أن أي محاولة للتشويش أو التلاعب أو بث الشائعات لن يُسمح بها، لأنها تؤثر على الإرادة الشعبية وتُعطل استحقاقاً دستورياً مهماً.
إحساسه العميق بنبض المواطن
وأشار رئيس حزب الاتحاد، إلى أن تدخل السيد الرئيس بهذا الوضوح والحسم يعكس إحساسه العميق بنبض المواطن المصري، وحاجته إلى أن تتدخل القيادة السياسية عند الضرورة لتصويب المسار وتهدئة المخاوف وإغلاق الأبواب أمام الفوضى والتأويلات المغلوطة، مؤكدا أنهم تعودوا من الرئيس على التدخل في التوقيتات الحاسمة، عندما يكون هناك شائعات أو فوضى، ليطمئن الناس.
وأوضح صقر، أن صوت السيد الرئيس يبعث الثقة ويعيد الانضباط، ويؤكد أن الدولة المصرية صاحبة قرار ورؤية، وأن المؤسسات تعمل تحت مظلة من المتابعة والرقابة من الرئاسة، وشدد على أن الرئيس يرى كل شيء داخل الدولة ويسمع نبض الشارع، ولهذا كانت توجيهاته للهيئة الوطنية بالتحقيق في كل ما جرى من مخالفات وإصدار قرارات مهمة فيها، مع متابعته الشخصية للأمر، وأن حديث الرئيس عن أهمية المنافسة الشريفة ودور الأحزاب في تعزيز قوة الحياة الحزبية، هو تأكيد على أن مصر ستتجه نحو مرحلة أكثر من التعددية والمسؤولية الوطنية.
التوقيت مهم جداً
ونوه صقر إلى أن التوقيت مهم جداً لأنه جاء في ظل انتشار الشائعات والأقاويل الكثيرة، واستغلال البعض لبعض الحقائق والمغالطات لتوسيع الفجوة وإحداث بلبلة وعدم استقرار، وكان يجب حسم هذا الجدل في هذا التوقيت الحساس الذي تمر به البلاد، وهو لحظة سياسية حساسة مرتبطة باستحقاق دستوري.
واختتم حديثه أن الرئيس أراد أن يتدخل بنفسه ليرسل رسائل حاسمة ومطمئنة مفادها أن الدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع، وأنه لا مجال للفوضى أو التشكيك أو ترويج الشائعات، وأراد أن يقول للمصريين: أنا متابع الموقف، وموجود، ولن أترك المشهد ده للتأولات والضغوط والسطحية التي تريد أن تهدم المؤسسات والمشهد الديمقراطي.

