رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مارينا نبيل: الترانيم تطورت عبر الزمن حتى لامست مشاكل الإنسان| خاص

ترانيم كنسية
ترانيم كنسية

أوضحت مارينا نبيل الكاتبة والمرنمة، إن أبرز ما يميز الترانيم الأرثوذكسية عن الكاثوليكية، هو الجزء عقائدي إلى حد كبير، مضيفةً أن الترانيم الكاثوليكية تميل في ترانيمها إلى الغرب أكثر من الأرثوذوكس الذين يميلون للـ "مزيكا" الشرقي، الذي تم التعود عليها في الكنيسة الشرقي.

 

وأضافت نبيل، في تصريح خاص لـ إيجبتك"، أن الترانيم موجودة من قديم الأزل، وتم تطويرها على مدار الزمن أصبح من خلال "المزيكا والنص"، موضحةً أن الترانيم سابقًا كانت تتناول الحديث عن حب الله والتوبة والعود إلى الله، ومع الوقت أصبحت تتناول حالة الإنسان مثل شخص لديه اكتئاب أو مشاكل، وقديمًا لم يهتموا بحالة الإنسان كثيرًا، مضيفةً أن هذه الترانيم الحديثة يقابلها التواشيح الإسلامية التي تتناول حالة الإنسان مثال النقشبندي "ومن لي سواك يرى قلبي ويسمعه".

 

تعلم الترانيم الكنسية

 

ولفتت إلى أن تعليم هذه الترانيم يكون مع الصلاة داخل الكنيسة فقط، وذلك إلى جانب إلى التدريب على بعض الأنشطة مثل المسرح والكورال، مشيرةً إلى أن تعليم الترنيم يبدأ بكتابة الترنيمة وتعلم عزفها ويبدأ التدريب عليها، ويندرج تحت ذلك المقامات الموسيقية والنوتة وطبقات الصوت، وكل ذلك يتم بإشراف متخصصون موسيقى يعملون كيد واحدة للتدريب على الترانيم.

 

المرنمين والشمامسة

 

ونوهت عن أن هناك فرق بين المرنمين والشمامسة، موضحةً أن الأخيرة موجودين في الكنيسة ويرددون ألحان الأعياد والمناسبات ويعرف بـ "خورس الشمامسة"، ويعمل على تدريبهم الشمامسة الكبار والكهنة، أما المرنمين، يتعلمون على يد متخصصين موسيقى "مزيكا"، الذين لديهم خبرة في الأمر ويتم التدريب عليها من حيث هزات الصوت والعُرب.

 

تعلم الترانيم في المدارس

 

وتابعت: لا يتم تدريسها في المدارس، إلا لو هناك بعض المناسبات في المدارس لجمع الأولاد تحت الوحدة الوطنية يتم دمج "الترانيم مع التواشيح".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء