رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قنديل»: بيان الرئيس أعاد تصحيح الكثير من الاختلالات

عبد الناصر قنديل
عبد الناصر قنديل الأمين العام المساعد لحزب التجمع

ثمن عبد الناصر قنديل، الأمين العام المساعد لحزب التجمع، ما جاء في بيان رئيس الجمهورية بشأن الأحداث والمخالفات التي شهدتها بعض الدوائر في انتخابات المقاعد الفردية.

وأكد قنديل  في تصريح خاص لـ “ايجبتك”، أن توجيهات الرئيس السيسي الأخيرة بشأن التعامل مع المخالفات الانتخابية تمثل خطوة بالغة الأهمية أعادت تصحيح الكثير من الاختلالات التي ظهرت خلال الجولة الأولى، نتيجة ما وصفه بـ"فهم خاطئ" لدى بعض أجهزة الدولة والهيئة الوطنية للانتخابات في تطبيق مفهوم الحياد.

وأوضح قنديل أن بعض الجهات التنفيذية تبنت خلال المرحلة الأولى ما وصفه  بـ “الحياد السلبي”، القائم على الوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، حتى في مواجهة التجاوزات والانتهاكات التي تعيق ضمان الإرادة الحرة للناخبين.

 وأشار إلى أن تدخل الرئيس أعاد الأمور إلى نصابها عبر تبنّي الحياد الإيجابي، الذي ينص على ضرورة تدخل الدولة فورًا عند رصد مخالفات تؤثر على سلامة العملية الانتخابية.

وأضاف أن تصريحات الرئيس تنسجم مع جوهر العملية الديمقراطية التي تهدف إلى تحقيق الاندماج القومي وتعزيز ثقة المواطن في أن صوته هو الأداة الحقيقية لـ اختيار ممثليه، مؤكداً أن بعض التجاوزات التي ارتكبها مرشحون أو وقع فيها بعض المشرفين على اللجان خلقت حالة من القلق بين الناخبين، ما استدعى هذا التحرك الرئاسي لحماية سمعة العملية الانتخابية.

تحرك ملحوظ بعد بيان الرئيس 

وأشار قنديل إلى أن التحرك الواسع الذي أعقب خطاب الرئيس ومن ذلك إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات عقد مؤتمر صحفي للرد على الانتهاكات، وإعادة فرز عدد من اللجان، ودراسة الطعون المقدمة بجدية، يعكس بداية مرحلة جديدة أكثر انضباطًا وشفافية في إدارة المشهد الانتخابي.

المشهد الانتخابي المقبل 

وتوقع قنديل أن تشهد المرحلة الثانية من الانتخابات، وكذلك جولات الإعادة، أداءً مختلفًا تمامًا سواء من الهيئة الوطنية للانتخابات أو وزارة الداخلية أو المرشحين أنفسهم.

وقال قنديل، أن  منطقة الزيتون شهدت انتشار شوادر شراء الأصوات، وذلك بعد بيان الرئيس السيسي،  معتبرًا أن هذه الممارسات تؤكد أهمية تدخل الرئيس لضمان نزاهة المشهد الانتخابي ككل. 

 تصحيح الصورة العامة للانتخابات وإعادة الثقة في أن اللجان الانتخابية

وأكد أن قرارات الرئيس لا ترتبط بجولة بعينها، بل تهدف إلى تصحيح الصورة العامة للانتخابات وإعادة الثقة في أن اللجان الانتخابية وسيلة لإظهار الإرادة الحرة للمواطنين وليست الوسيلة الوحيدة التي يمكن التشكيك فيها دون تدخل.

وختم قنديل بالتأكيد على أن الانتخابات المقبلة ستشهد مستوى أعلى من النزاهة والشفافية، وأن التعامل الحاسم مع الطعون والتجاوزات سيشكل ضمانة أساسية لاحترام إرادة الناخبين.
 

توجيه عاجل من السيسي لـ«الوطنية للانتخابات» بشأن مخالفات النواب
 

والجدير بالذكر،أن طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهيئة الوطنية للانتخابات، بالتدقيق ومراجعة الطعون والأحداث المصاحبة للعملية الانتخابية.

وكتب الرئيس السيسي على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي قائلًا: وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها.

وأطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان، ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيًا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا.

وأطلب كذلك من الهيئة الوطنية للانتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء