استشهاد ثلاثة فلسطينيين بنيران طائرة مُسيّرة إسرائيلية في قطاع غزة|فيديو
أكد عبد الهادي أبو قنيص، مراسل النيل للأخبار، من قطاع غزة، تواصل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تدهورها مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وسط موجة برد قاسية تزيد من معاناة السكان، واستشهاد ثلاثة فلسطينيين في مناطق متفرقة شمال وشرق القطاع، نتيجة استهداف مباشر نفذته طائرة مُسيّرة إسرائيلية.
وأضاف مراسل النيل للأخبار،أن اثنين من الشهداء سقطوا في حي الشجاعية شرق غزة، بينما استشهد الثالث في منطقة بيت لاهيا شمال القطاع بالقرب من الحدود الشرقية، وبحسب الرواية الفلسطينية، فإن الضحايا كانوا يحاولون الوصول إلى منازلهم للحصول على ملابس شتوية ومواد غذائية بعد أن ضربت القطاع خلال الساعات الأخيرة موجة شديدة من البرد والصقيع.
شهداء جراء إطلاق نار من طائرة إسرائيلية مُسيّرة
وأوضح أن مصدر طبي في مستشفى المعمداني بمدينة غزة أكد أن الشهداء وصلوا إلى المشفى إلى جانب عدد من الإصابات الناجمة عن إطلاق نار من طائرة إسرائيلية مُسيّرة استهدفت مجموعة فلسطينيين في حي الشجاعية، كما من بين الشهداء طفل، مؤكدًا أن الإصابات التي وصلت للمستشفى تنوعت بين متوسطة وخطيرة نتيجة الاستهداف المباشر، والحادثة وقعت بينما كان المدنيون يحاولون جمع احتياجات أساسية في ظل انقطاع الكهرباء وشح الغذاء والدواء والمياه، مما جعل التنقل محفوفًا بالمخاطر في جميع مناطق القطاع.
وأشار المراسل، أنه بالتزامن مع هذه التطورات، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت نسفًا لعدد من المباني السكنية شرق خان يونس، وذلك ضمن سياسة التدمير الممنهج للمناطق السكنية والبنى التحتية في جنوب القطاع، ويأتي هذا التصعيد العسكري وسط مخاوف من تزايد أعداد الضحايا مع استمرار القصف والاشتباكات.
وصول 76 مريضًا فلسطينيًا ومرافقيهم إلى قطاع غزة
ولفت إلى إعلان الجهات الصحية الفلسطينية عن وصول 76 مريضًا فلسطينيًا ومرافقيهم إلى قطاع غزة بعد مغادرتهم مستشفيات القدس المحتلة، حيث كانوا يتلقون العلاج منذ ما قبل اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر، فلقد سمحت السلطات الإسرائيلية بدخول المرضى عبر معبر كرم أبو سالم بواسطة ثلاث حافلات وثلاث سيارات إسعاف، قبل أن يتم نقلهم إلى مستشفى ناصر الطبي جنوب القطاع لتقييم وضعهم الصحي.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن بعض المرضى سيتم تحويلهم إلى مراكز طبية متخصصة أو مستشفيات أخرى داخل القطاع لاستكمال علاجهم، بينما سيتم السماح لآخرين بالعودة إلى منازلهم في حال عدم حاجتهم لمتابعة طبية إضافية، وتأتي هذه الخطوة في إطار ما وصفته الجهات الرسمية بـ الإجراءات الإنسانية المحدودة التي تُنفذ عبر المعابر، رغم أن القطاع ما يزال بحاجة عاجلة إلى مساعدات طبية وغذائية واسعة النطاق لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان وسط الظروف الحالية.

