رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انتصارات في بارا وأم السيالة.. الجيش السوداني يسحق ميليشيا الدعم السريع

الجيش السوداني
الجيش السوداني

يواصل الجيش السوداني، تحقيق انتصارات كبيرة على حساب ميليشيا الدعم السريع، على عدة محاور في ولايات كردفان، في تقدم عسكري يُعزز موقف الجيش وتقدمه على عدة جبهات وذلك بعد خسارة مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

 

حشد الجيش السوداني وتحركاته جاء بعدما أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، التعبئة العامة من منطقة السريحة بولاية الجزيرة، أثناء صلاة الجمعة بأحد مساجد القرية، قائلا: على كل السودانيين المشاركة في المعركة وكل شخص قادر على حمل السلاح عليه التقدم.

 

السيطرة على مدينة كازقيل 

أول الانتصارات كانت بعد يوم، بعدما أعلن الجيش السوداني، يوم السبت، استعادة السيطرة على منطقة كازقيل جنوب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان السودانية،

وبحسب إعلام سوداني، فإن المنطقة شهدت معارك عنيفة الأيام الماضية، تراجعت بعدها القوات المسلحة شمالاً تكتيكيا، لتعود مرة أخرى للمنطقة الإستراتيجية الواقعة جنوب مدينة الأبيض.

 

السيطرة على منطقة أم سيالة 

كما سيطرت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها منطقة أم سيالة الاستراتيجية الواقعة أقصى شرق ولاية شمال كردفان على مقربة من حدودها مع النيل الأبيض والخرطوم، بعد معارك ضارية، مع ميليشيا الدعم السريع اليوم الإثنين.

الجيش السوداني يدخل مدينة بارا

كما نجح الجيش السوادني في السيطرة على مدينة بارا الاستراتيجية في ولاية شمال كردفان الذاخرة بحقول النفط، وتلقت الميليشيا هزائم كبيرة بعدما حشدت آلاف من عناصرها ومدرعات وعربات قتالية بالإضافة إلى الاستعانة بطائرات بدون طيار.

اشتداد المعارك في بابنوسة 

وتتواصل المعارك الضارية بين الجيش السوداني، وميليشيا  الدعم السريع في مدينة "بابنوسة" غرب ولاية كردفان والتي تربط خطوط الإمداد الحيوي بين جميع مناطق الإقليم بالإضافة لاحتوائها على حقول النفط السودانية.

وأحبطت الفرقة 22 التابعة للجيش السوداني هجومين كبيرين لميليشيا الدعم السريع على بابنوسة، والذي استعانت فيه بمدرعات حديثة حصلت عليها من جهات خارجية.

ويربط إقليم كردفان الذي يقسم إلى 4 مناطق أو ولايات (شمال، وجنوب، وشرق، وغرب) العاصمة الخرطوم ووسط السودان بإقليم دارفور، ما يجعله محوراً لخطوط الإمداد العسكرية، وبالتالي فإن السيطرة العسكرية على مدن مهمة فيه مثل الأبيض وغيرها تمنح الجهة المسيطرة القدرة على التحكم بطرق الإمداد نحو العاصمة ودارفور، ما جعل المعارك تحتدم فيه مؤخراً بين الجيش وقوات الدعم السريع.

قوات الدعم السريع ترتكب جرائم الحرب بالفاشر


وارتكبت قوات الدعم السريع جرائم الإبادة الجماعية في الفاشر عند اقتحامها من قتل الأطفال واغتصاب النساء وصفت لأسوأ المذابح في تاريخ الحروب الإنسانية، وشن الدعم السريع حصار التجويع على الفاشر قبل اقتحامها لشهور، وحذر الأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو جوتيريش  بوقت سابق من الحاجة الإنسانية الماسة لعبور المساعدات الإنسانية خاصةً من الغذاء للسكان الفاشر.

وبدأ السكان السودانيون في الهروب من ويلات الحرب بالفاشر إلى المدن السودانية صوب الشمال ابتعادا عن نيران الصراع على السُلطة التي افتعلها محمد حمدان دقلو “حميدتي” منتصف عام 2023 الراغب في حكم السودان.

وأسس حميدتي حكومة موازية بالتضاد مع الحكومة السودانية المتمثلة في مجلس السيادة السوداني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء