إسرائيلي يملك شركة استونية يُهجر 350 فلسطينيًا من غزة إلى ماليزيا
كشفت مصادر مطلعة قيام إسرائيلي مزدوج الجنسية يحمل الجنسية الإستونية امتلاكه شركة للرحلات الخارجية السياحية بإستونيا، واستغلالها في عملية تهجير الفلسطينيين إلى خارج دولتهم عبر إغرائهم بدفع 2000 دولار مقابل أماكن بها سُبل الحياة الطبيعية في ماليزيا ، وإندونيسيا ، وجنوب إفريقيا.
إسرائيلي يقوم بتهجير 350 فلسطينيا من غزة
وقام مالك الشركة الإسرائيلي بتهجير 350 فلسطيني من غزة عبر إدارة الهجرة الإسرائيلية حسب " العربية" نتيجة للظروف القاسية غير الآدمية التي عاشها الفلسطينيون بقطاع غزة عبر التجويع الذي فرضه رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، ودعا نتنياهو صراحة إلى تهجير الفلسطينيين عدة مرات خارج قطاع غزة مقابل 5000 دولار من أجل القضاء على الدولة الفلسطينية بالكامل، وتنفيذ مخطط وزير المالية الصهيوني بتسلئيل سموتريتش بضم الضفة الغربية لسُلطة الاحتلال الإسرائيلية الذي قدمه إلى الكنيست الإسرائيلي، ووافق عليه أعضائه ضمن القراءة الأولى، ويحتاج القانون في إسرائيل إلى ثلاث قراءات بالموافقة من أجل المصادقة عليه، وإصداره كقانون رسمي في دولة الاحتلال الإسرائيلية.
تكدس المساعدات الإغاثية أمام معبر رفح
رصد عوض الغنام مراسل فضائية إكسترا نيوز، من أمام معبر رفح البري، مشهداً يعكس حالة من الازدحام الشديد وتكدس للمساعدات الإغاثية التي تنتظر الدخول إلى قطاع غزة، وتظهر شاحنات المساعدات التابعة لمختلف المؤسسات والمنظمات الدولية، بالإضافة إلى المساعدات المصرية، وهي متجهة مباشرة إلى معبر رفح، على أن تنطلق بعد ذلك إما إلى معبر كرم أبو سالم أو معبر العوجة، وهما المعبران الوحيدان المسموح بعبور المساعدات من خلالهما.
وأضاف المراسل خلال مداخلة هاتفية، أنه يقترب من المشهد لتظهر سيارات تابعة للأمم المتحدة وتحديداً لمنظمة اليونيسف، مؤكداً أن الأطفال والجرحى والمصابين هم من يدفعون الثمن الأكبر للمأساة المستمرة، وشدد على التعنت الإسرائيلي في السماح بدخول بعض المواد الأولية كالأدوية والمتطلبات الطبية الضرورية للقطاع، وأن البيان الصادر عن منظمة الصحة العالمية الذي أفاد بأن النقاط الطبية التي تم الإعلان عنها لتقديم الخدمات على مدار الساعة بعد وقف إطلاق النار قد تدمرت بشكل شبه كامل جراء العواصف والمنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مؤخراً.
وأشار المراسل إلى أن مع استمرار تداعيات الأزمة، ونداءات الرئاسة الفلسطينية للمجتمع الدولي للتدخل العاجل، ما دخل من مساعدات عبر رفح صوب الأراضي الفلسطينية هو النزر القليل فقط، ويقتصر على بعض البطاطين والمراتب ومواد الخيم، مؤكدا أن اللجنة المصرية تظل هي اللاعب الرئيسي الذي يسابق الزمن لتقديم أكبر قدر ممكن من الخدمات لإنقاذ عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين باتوا مشردين بلا مناطق إيواء، سواء بسبب تدمير مساكنهم ومرافقهم الحيوية بالكامل أو بفعل المنخفض الجوي الأخير.

