رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قانوش: معرض كادرات موازية للفنون التشكيلية تجربة فريدة

معرض كادرات موازية
معرض كادرات موازية للفنون التشكيلية

قال الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، إن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة والأربعين، شهدت تجربة فنية مبتكرة من خلال معرض كادرات موازية للفنون التشكيلية، والذي أقيم في دار الأوبرا المصرية، مقدمًا تجربة بصرية مختلفة تمزج بين عالم السينما والفن التشكيلي في إطار واحد، وسلط المعرض الضوء على العلاقة الوثيقة بين اللوحة السينمائية والكادر التشكيلي، حيث يعكس كل عمل فني قصة من زاويتين: زاوية الكادر السينمائي، وزاوية الفرشاة واللون في العمل التشكيلي، وذلك ضمن رؤية الوزارة لتعزيز تكامل الفنون، حيث أن الفكرة بدأت كاقتراح من وزير الثقافة والفنان حسين فهمي بهدف إبراز الدور المتبادل بين الفنون التشكيليه والسينما وتشجيع الشباب على التفاعل مع هذه العلاقة الفنية المركبة.

يتكون المعرض من جناحين رئيسيين

وأضاف قانوش، خلال مداخلة هاتفية، على شاشة القناة الأولى، يتكون المعرض من جناحين رئيسيين، الجناح الأول في قاعة صلاح طاهر بدار الأوبرا، يضم نحو 20 فنانًا تعرض أعمالهم المستوحاة من مشاهد سينمائية أو أفكار أفلام، تشمل لوحات ومجسمات تعكس شخصيات أو مشاهد من الأعمال السينمائية، وقد تم تنفيذ معظمها خصيصاً لتجسيد فكرة المعرض، أما الجناح الثاني في قاعة الباب بمتحف الفن الحديث أمام دار الأوبرا، فيركز على مساهمات الفنانين التشكيليين في صناعة السينما المصرية، من خلال أفيشات الأفلام، الستوري بورد، ومراحل الإنتاج السينمائي منذ الخمسينات وحتى اليوم، بما يعكس دور الفن التشكيلي في تكوين الصورة البصرية للفيلم.


وأكد أن المعرض يتيح للفنانين الشباب عرض مواهبهم وإبراز تأثير السينما على أعمالهم التشكيلية، ويشجع على حوار مستمر بين الفنون المختلفة، كما يُعد فرصة للجمهور لفهم العلاقة بين الكادر السينمائي كإطار متحرك والعمل التشكيلي كإطار ثابت، مما يعزز الوعي بالجماليات البصرية والفكر الفني لدى محبي الفن السينمائي والتشكيلي على حد سواء، ويسهم في توسيع قاعدة محبي الفنون التشكيلية، إذ يربط بين المشهد السينمائي والفن البصري، ويعطي المتفرج فرصة للتعرف على الرموز البصرية والتكوين الفني الذي يقوم عليه كل من الكادر السينمائي واللوحة الفنية.

العلاقة بين الفن التشكيلي والسينما ليست جديدة


وأوضح أن العلاقة بين الفن التشكيلي والسينما ليست جديدة، فالفنان السينمائي قد يتأثر بأساليب فنية معينة في تصوير المشهد، والفنان التشكيلي قد يجد الإلهام في فيلم أو شخصية سينمائية، كما هو الحال في تجربة شادي عبد السلام في فيلم الموميا، حيث تم رسم كل الكادرات كلوحات تشكيليه قبل تحويلها إلى الفيلم السينمائي النهائي، فالمعرض يقدم نموذجًا للتكامل بين الفنون، ويسلط الضوء على كيف يمكن للجمهور العادي والمتحمس للفن اكتشاف جماليات الكادر السينمائي من منظور تشكيلي، مما يعزز الوعي الفني والثقافي في المجتمع.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء