إكسترا نيوز: تعنت إسرائيلي في السماح بدخول بعض المواد الأولية لقطاع غزة
رصد عوض الغنام مراسل فضائية إكسترا نيوز، من أمام معبر رفح البري، مشهداً يعكس حالة من الازدحام الشديد وتكدس للمساعدات الإغاثية التي تنتظر الدخول إلى قطاع غزة، وتظهر شاحنات المساعدات التابعة لمختلف المؤسسات والمنظمات الدولية، بالإضافة إلى المساعدات المصرية، وهي متجهة مباشرة إلى معبر رفح، على أن تنطلق بعد ذلك إما إلى معبر كرم أبو سالم أو معبر العوجة، وهما المعبران الوحيدان المسموح بعبور المساعدات من خلالهما.
وأضاف المراسل خلال مداخلة هاتفية، أنه يقترب من المشهد لتظهر سيارات تابعة للأمم المتحدة وتحديداً لمنظمة اليونيسف، مؤكداً أن الأطفال والجرحى والمصابين هم من يدفعون الثمن الأكبر للمأساة المستمرة، وشدد على التعنت الإسرائيلي في السماح بدخول بعض المواد الأولية كالأدوية والمتطلبات الطبية الضرورية للقطاع، وأن البيان الصادر عن منظمة الصحة العالمية الذي أفاد بأن النقاط الطبية التي تم الإعلان عنها لتقديم الخدمات على مدار الساعة بعد وقف إطلاق النار قد تدمرت بشكل شبه كامل جراء العواصف والمنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مؤخراً.
استمرار تداعيات الأزمة
وأشار المراسل إلى أن مع استمرار تداعيات الأزمة، ونداءات الرئاسة الفلسطينية للمجتمع الدولي للتدخل العاجل، ما دخل من مساعدات عبر رفح صوب الأراضي الفلسطينية هو النزر القليل فقط، ويقتصر على بعض البطاطين والمراتب ومواد الخيم، مؤكدا أن اللجنة المصرية تظل هي اللاعب الرئيسي الذي يسابق الزمن لتقديم أكبر قدر ممكن من الخدمات لإنقاذ عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين باتوا مشردين بلا مناطق إيواء، سواء بسبب تدمير مساكنهم ومرافقهم الحيوية بالكامل أو بفعل المنخفض الجوي الأخير.
حالة الترقب الإعلامي
واختتم المراسل بالإشارة إلى حالة الترقب الإعلامي والصحفي عند المعبر لمتابعة حركة دخول المساعدات، خاصة وأن الأنظار تتجه نحو اجتماع مجلس الأمن اليوم، هذا الاجتماع، الذي يُنتظر أن يناقش الخطة الأمريكية، يمثل أملاً في الوصول إلى المرحلة الثانية من حالة وقف إطلاق النار، هذه المرحلة لها عدة مقتضيات ضرورية وملحة، على رأسها، السماح بعبور المرضى الذين يزيد عددهم عن 16 ألفاً و 500 مريض، حيث تشير الأرقام إلى وفاة 900 مريض حتى الآن كانوا بانتظار الخروج، وتدفق حجم المساعدات بشكل كبير إلى القطاع، وبدء العمل على أرض الواقع من خلال حكومة فلسطينية تكنوقراط، يكون لها الدور الرئيسي والأول في وضع اللبنة الأولى لإعادة إعمار غزة.

